#adsense

“هبّة باردة” تلفح مساعي تشكيل الحكومة

حجم الخط

علمت “الراي” ان أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله سيحضّ الجميع في اطلالته على تسهيل ولادة الحكومة والشروع في التفاهم على قانون انتخاب جديد، في اطار خريطة طريقٍ يريدها “حزب الله” لضمان انتظام الواقع في لبنان، خصوصاً انه يولي الصراع الأكبر في المنطقة أولوية على التجاذبات الداخلية.

وفي المعلومات الخاصة أن نصرالله سيؤكد المؤكد في تناوله الملف الحكومي تتويجاً لاتصالات يجريها “حزب الله” لا سيما مع حليفيْه، الرئيس ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري بغية توصلهما الى قواسم مشتركة والحدّ من المناكفات بينهما، الأمر الذي ربما قطع الحزب شوطاً في تحقيقه.

ويتطرق الأمين العام لـ“حزب الله” في اطلالته الى حادثة منْع أنصاره في الجامعة اللبنانية نشاطاً طالبياً كانت ستُبث فيه اغنيات لفيروز. وعُلم في هذا السياق ان نصرالله سيخفّف من وطأة ما حدث واعتباره “حادثاً فردياً” لا يتوافق مع موقف الحزب.

غير ان الأهمّ في إطلالة نصرالله سيكون حديثه عن سوريا، خصوصاً ان خطابه قد يتزامن مع استكمال الجيش السوري وحلفائه السيطرة على مدينة حلب التي كان اعتبر الأمين العام لـ”حزب الله” معركة استردادها بمثابة معركة مصيرية وتاريخية.

وسيعكس كلام الأمين العام لـ “حزب الله” ان المناخ بات مهيئاً لرفع وتيرة المساعي لإحداث اختراق في ملف تشكيل الحكومة، وهو ما تزايدت مؤشراته يوم الأربعاء، وسط اقتناع بأن طيّ هذا الملف بات يشكّل حاجة للجميع، وإن كلٌّ لاعتباراته، على ان يكون المخرج عملية تدوير حقائب تتمحور حول امكان إعطاء تيار فرنجية حقيبة التربية لقاء تخليّ “القوات اللبنانية” عن الأشغال للرئيس بري مقابل حصولها على حقيبة الصحة.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل