#adsense

الرياشي: سنبدأ و”التيار” تحريك ملف قانون الانتخاب الأسبوع المقبل

حجم الخط

أكد رئيس جهاز “الإعلام والتواصل” السابق في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي أن تحالف “القوات” مع “التيار الوطني الحر” لم يكن لقلب الخيارات الإقليمية بل لقلب الخيارات السياسية الداخلية، جازماً بأن مواقفنا دفاعية ونوايانا هي لقيام دولة فعلية وما يجمعنا هو “اتفاق الطائف”، ومشيراً الى أن الفساد مرض قاتل ونسعى لمعالجته مع بقية الأفرقاء.

وأوضح الرياشي في حديث لتلفزيون “الجديد” أن ثمة اعتراضات على الطائف ولكن القواسم المشتركة موجودة وإصلاح صلاحيات الرئيس ضرورة لتأمين حقوق الموقع الأول في الدولة، لافتاً الى أن الفراغ الرئاسي أثبت أن دور رئيس الجمهورية فعال جداً “فكيف اذا كان داعمه حكيم”. وقال: “عندما يكون العماد عون مرشحاً للرئاسة لا يستطيع “حزب الله” السير بالوزير سليمان فرنجية لذلك أُجبر على انتخاب عون رئيساً بعد تبني “القوات” و”المستقبل” ترشيح عون”.

وعلّق على زيارة مفتي سوريا الى لبنان بالقول: “مقر بعبدا ملتقى للجميع من دون استثناء وهذا ليس إحراجاً لأحد”.

وعن ملف تشكيل الحكومة والحصص الوزارية، أكد الرياشي ألا فيتو على أحد لا على “الكتائب” ولا على “المردة”، ومن حق الجميع طرح الحقيبة التي يراها مناسبة له ولكن في النهاية رئيس الجمهورية والرئيس المكلف هما من يشكلان الحكومة.

وأشار الى أن العرقلة هي بعدم القبول برئيس قوي يحظى بتمثيل كبير، بينما “القوات” التي كانت ستُعطى حقيبة الدفاع، تخلت عنها تسهيلاً لحكومة العهد الأولى، وعُرضت عليها بعدها أربع وزارات مع الوزير ميشال فرعون والتي أصبحت معروفة للجميع وقبلنا بها، قائلاً: “حصة “القوات” هي ملكٌ للناس مهما كانت نوعية الوزارة”.

ولفت الرياشي الى أن الديمقراطية تكون بوجود معارضة وموالاة وبهذا المنطق تستقيم الأمور إلا أنّ الأمر يحتاج تغييراً في العقلية السياسية، مذكّراً بأن “القوات” عارضت وكانت خارج حكومة الرئيس سلام. وأضاف: “لا أحد يستطيع إلغاء “القوات اللبنانية”، الوطن لا يستقيم إلا إذا اعترفنا بوجود بعضنا البعض، والإعتراف بالآخر المختلف هو الأساس. يدنا ممدودة دائماً للجميع، نحن لم نطلب أي لقاءات مع “حزب الله” لكن عندما تصبح الضاحية جاهزة للقائنا عندها لكل حادث حديث”.

وتطرق الى قانون الإنتخاب فكشف عن أن “القوات” و”التيار” سيبدآن تحريك الملف الأسبوع المقبل، رافضاً قانون الستين رفضاً قاطعاً ومؤكداً أن الجميع يريد الذهاب نحو قانون جديد. وأشار الى أن القانون النسبي مع الأكثري لا يهدد كيان أحد وحائز على أكثرية.

أما في الشأن السوري، فرأى الرياشي أن ما يحدث في حلب هو انتصار لروسيا وإيران لا للنظام، وهزيمة للشعب السوري والأطفال والمسنّين الذين قتلوا، موضحاً أن الإنتصار لم يكن ممكناً في حلب إلا بعد تدخل روسيا بينما جيش النظام لم يقاتل.

ووصف المعارضة السورية المتمثلة بالجيش الحر بأنها “معارضة شريفة” إلا أن رفض الأسد لسلمية الثورة أدى بها الى العنف، معتبراً أن سوريا يفترض ألا تكون مقسمة لكنه في المقابل لا يراها موحدة تحت نظام الأسد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل