.jpg)
كشف مصدر أمني لـ”الأخبار” أن “عملية إلقاء القبض على المشتبه فيهم باعتداء بقاعصفرين جرت بعد عملية رصد دقيقة ومتابعة نشاطاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ومقاطعة هذه المعلومات مع التقارير الاستخباراتية. وأوضح المصدر أن “أفراد المجموعة لم يثبت، وفق التحقيقات الأولية، ارتباطهم مباشرة بأي تنظيم إرهابي، كالنصرة أو داعش، لكنهم يحملون أفكار التنظيمات المذكورة، وهم تلقوا أغلب هذه الأفكار من طريق الإنترنت، علماً أنّ أعمارهم تراوح بين 18 و19 عاماً”.
غير أن المصدر نفسه كشف أن “أحد الموقوفين، وهو شقيق أحد المشتبه في تورطهم مباشرة بإطلاق النار على مركز الجيش، كان قد التحق بجبهة النصرة في سوريا وقاتل إلى جانبها، قبل أن يعود إلى لبنان حيث أوقف وسجن ثلاث سنوات بتهم حيازة أسلحة والانتماء إلى تنظيم إرهابي، قبل أن يطلق سراحه منذ نحو أسبوعبن. ويجري التحقيق معه لمعرفة إن كان هو المحرّض الفعلي لأفراد المجموعة”.
