
يوافق عضو كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبي على عنوان إحراج الرئاسة الأولى وبكركي الذي ارتبط بزيارة مفتي النظام السوري أحمد بدرالدين حسون إلى لبنان .
ويقول وهبي في هذا الصدد لصحيفة “العرب اللندنية”: “لقد تسببت هذه الزيارة بإحراج كبير لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون وللبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ، وقد تجلى ذلك في حذف العبارات التي تشير إلى حلب من البيانات الرسمية، ولكن كان من الأفضل أن يكون هناك حذر أكبر عند الرئاسة قبل أن تستقبل شخصية مثل المفتي حسون ، المعروف بمواقفه النافرة المؤيدة للنظام السوري ، وكان يمكن لبكركي كذلك الإعتذار عن إستقباله كي لا تسمح له بالإيحاء بأن مواقف الرئاسة والبطركية تنسجم مع مواقفه وهو ما يناقض الواقع”.
ويؤكد النائب وهبي أن “المواقف التي أطلقها المفتي حسون في زياراته إلى رئيس الجمهورية والبطريرك الراعي ، والتي تعبر عن رغبة في استثمار سقوط مدينة حلب في يد النظام السوري ، هي محاولة للإيحاء بأن هذا النظام يستطيع أن يروج لسياساته من خلال لبنان”.
ويضيف: “حاول حسون إستغلال زيارته بشكل غير لائق لناحية محاولة فرض سياسات النظام على العهد وعلى بكركي ، ولكن رئيس الجمهورية واع تماما بهذه المحاولات وكذلك البطركية المارونية، وهناك وعي مسيحي عام يؤمن بأن مصلحة لبنان تكمن في توحيد صفوف أبنائه وليس في الالتصاق بسياسات النظام السوري”.