الأوساط القريبة من الحريري متفائلة إلى قدر بعيد بإختراق وشيك

المعطيات التي برزتْ في الساعات الأخيرة تشير الى ان جولةً جديدة من المشاورات الكثيفة قد انطلقت بزخمٍ، سعياً الى استعجال الولادة الحكومية قبل عيد الميلاد في 25 كانون الأول الحالي.

وبدت الأوساط القريبة من الرئيس المكلف سعد الحريري متفائلةً الى قدر بعيدٍ ، كما أوحت لصحيفة “الراي” الكويتية، بإمكان تحقيق اختراق وشيك في مأزق تأليف الحكومة عقب الزيارتين اللتين قام بها كل من رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع لقصر بعبدا ورئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية للحريري أول من أمس.

وتحدّثت هذه الأوساط عن تنسيق تام بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف الحريري في الدفع نحو تذليل ما تبقى من عقبات أمام تأليف الحكومة، مبديةً ارتياحاً واسعا للتفهّم الذي ساد لقاء الحريري وفرنجية حول المخارج المحتمَلة لعقدة حقيبة “المردة” التي في حال إيجاد حلّ لها، تَسْهل معالجة العقدة الأخرى المتمثّلة بالتنازع على حقيبة الأشغال بين رئيس مجلس النواب نبيه بري و”القوات اللبنانية”.

ولفتت الاوساط الى ان الحريري سيبدأ سلسلة مشاورات جديدة مع بري و جعجع والنائب وليد جنبلاط في الساعات المقبلة، في ظل تبديلاتٍ ستطرأ على بعض التوزيعات للحقائب الوزارية بينها إمكان تخلي جنبلاط عن إحدى حقيبتين اعطيتا له للنائب طلال إرسلان ، كما ان ثمة إمكاناً للبحث في تنازل الثنائي العوني – القواتي عن حقيبة تذهب الى حزب “الكتائب” وحقيبة اخرى من حصة رئيس الجمهورية تذهب الى الحزب “السوري القومي الإجتماعي” ويرجّح ان تكون لوزير شيعي.

وبدا من الصعب امس الحكم على حظوظ المحاولة المتقدّمة الجديدة لإخراج الحكومة من عنق المأزق بحلول عيد الميلاد، قبل اتضاح نتائج المشاورات الجديدة التي تعتقد مصادر معنية بعملية التأليف انها ستتبلْور بوضوح الأسبوع المقبل. علماً ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي زار الرئيس عون أمس تمنى ان تتشكّل الحكومة قبل الميلاد.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل