
تعددت الرويات والتسميات وبقيت زهرة الميلاد المعروفة بإسم الـ”christmas flower”، رمزاً في زمن الميلاد، زمن المحبة والسلام.
حولت الـ” christmas flower” بيوتنا وشوارعنا وحتى قلوبنا الى ازهار حمراء تليق ان نقدمها للأصدقاء ولمن نحب كي يصبح للهدية مفعول السحر في قلوب متلقيها.
هي من الهدايا التي يتم تداولها في زمن الميلاد لكنها لم تأخذ حقها اعلامياً خلافاً لشجرة الميلاد، ولهذه الزهرة مكانة خاصة فما هي روايتها ومن اين اتت؟

الـ” christmas flower”، او “بنت القنصل” او الـ”poinsrttia” كما تم تسميتها في اميركا تكريماً لسفير الولايات المتحدة في المكسيك آنذك عام 1828 جوال بوانسيت” الذي اطلق عليها اسم “نجمة الميلاد” واحضرها معه الى اميركا.
بعد وفاته عام 1851، قرر الكونغرس الأميركي منح الـ” poinsrttia” عيداً وطنياً يحتفل به في 12 كانون الأول من كل عام، كما انتشرت هذه العادة الى بلدان اخرى كإسبانيا وهولندا وفرنسا.

وللـ” christmas flower” رواية أخرى وهي قصة “بنت القنصل”، وتقول الرواية: “ان نبتة فائقة الجمال ازهرت في جزيرة يسيطر عليها تنين شرس لا يقوى احد على منازلته، فسمعت ابنة احد القناصل عن النبتة وقررت المغامرة بحياتها، فتوجهت الى الجزيرة متحدية الأخطار واقتطفت الزهرة وعادت بها لتغرسها في ارضها فتكاثرت وملأت المكان ولذلك تم تسميتها بزهرة “بنت القنصل”.

اما الرواية الأكثر واقعية، هي اللاتينية حيث تمت تسمية الزهرة بالـ” christmas flower” نسبة الى توقيت ايناعها في حلول زمن عيد الميلاد المجيد.
بعد كل تلك الروايات الجميلة التي تأخذنا الى عالم الأساطير والخيال، تبقى الـ” christmas flower” متربعة على عرش جمال زينة الميلاد، حيث تترك اثراً دافئاً حولها وتبعث الحب في المكان نظراً للونها الأحمر.

