#adsense

مصادر “المستقبل”: مشكلة “المردة” مع حلفائه

حجم الخط

فيما مشاورات تشكيل الحكومة لا زالت تصطدم بالمطالب والشروط، وبعد اللقاء الذي عقد في بيت الوسط بين الرئيس المكلف سعد الحريري، ورئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية، للبحث في مسألة تشكيل الحكومة وحلحلة العقد التي تعترض ذلك، بات واضحاً أنه لا يمكن تحميل “تيار المردة” لوحده مسألة التأخير في إعلان التشكيلة الحكومية، لأن النائب فرنجية قدم للحريري كل التسهيلات التي تساعد على الحل، وإن جدد مطالبته بحقيبة خدماتية، فقد بات من الواضح أن العقدة هي بمكان آخر، ما يعني أن عشاء “بيت الوسط” سلط الضوء على المشكلة ولم يحلها.

في سياق متصل، رفضت مصادر “تيار المستقبل” اتهام فريقها السياسي بعرقلة الأمور، وعدم المساهمة بالحل لجهة التنازل عن بعض الحقائب التي يتمسك بها، خصوصاً “الداخلية” و”الاتصالات” اللتين يمكن إسناد واحدة منهما إلى “المردة”، بمقابل تمسك الرئيس نبيه بري بحقيبتي “المال” و”الأشغال”.

وعن إمكانية إرضاء “المردة” من حصة “حزب الله”، قالت المصادر لـ”السياسة”، إن مشكلة “المردة” هي مع حلفائه بالدرجة الأولى، ومع الثنائي الماروني المتمثل بـ”التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، وليست مع الأفرقاء الآخرين، لأن حلفاء فرنجية يريدون إرضاءه من خارج حصصهم.

وأضافت إن أن الثنائي الماروني يرفض إعطاء فرنجية أكثر من حقيبة الثقافة، أولاً بسبب حجم تمثيله النيابي، وثانياً لجهة عدم مشاركته بانتخاب الرئيس ميشال عون، فضلاً عن خلاف فرنجية مع “القوات اللبنانية”، والتنافس السياسي في الساحة المارونية، وبنتيجة ذلك يرفض هذا الفريق منح فرنجية جائزة ترضية من حسابه الخاص.

وبحسب مصادر “المستقبل” نقلاً عن “التيار” و”القوات”، فإنه إذا كان ثمة من يقترح إرضاء فرنجية، فيجب أن يكون ذلك من جيبه وليس من جيب غيره، ويقصد هنا تحالف “حزب الله” وحركة “أمل”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل