.jpg)
رأى القيادي في “القوات اللبنانية” عماد واكيم في ذكرى استشهاد الصحافي والنائب جبران تويني انه اعطى اغلى ما لديه في خدمة لبنان والجمهورية القوية مضيفا مستمرون على خطى قيام الدولة.
وعن زيارة مفتي سوريا بكركي اضاف واكيم عبر “لبنان الحر”: “ان الصرح البطريركي بابه مفتوح لجميع المشرقيين وبالتالي على الزوار ان يحترموا انفسهم، واراؤهم تمثلهم، فبكركي مسؤولة عن مواقفها لا عن مواقف الآخرين ومفتي سوريا حاول ان “يترازل” من خلال زيارته الى صرحين اساسيين للمسيحيين.
واعتبر واكيم ان المرحلة الاخطر مرت وهي استقدام الارهابيين من سوريا نتيجة مواقف “حزب الله” ولكن الاجهزة الامنية اللبنانية استطاعت التكاتف لتحمي لبنان، واليوم انتخاب العماد عون وعودة الرئيس الحريري الى السلطة تريح الوضع اللبناني، مشيراً الى ان كلام الاسد تهديدي.
وعن اتفاق معراب، قال واكيم: “نحن و”التيار” تجمعنا قواسم مشتركة اكبر بكثير من نقاط الخلاف، واليوم الصورة مشرقة، والرئيس المسيحي القوي الذي هو رئيس لكل لبنان لم يعد يختار وزراءه وينكفئ إنما هو من يقرر ويوافق على التشكيلة لافتا الى ان عودة المسيحيين للدولة هو قيام لبنان الذي نعرفه”، مردفاً: “كلامي ليس طائفياً ولكن المسيحيين هم العامود الفقري لقيام الدولة وانكفاؤهم يعني زوال لبنان ونحن مستعدون لتسهيل مهمة العهد ضمن الاصول”.
وردا على سؤال اشار الى انه على الرغم من الاختلاف في بعض وجهات النظر وهو دليل صحي لا يراهنن احد على فك التحالف بين “القوات” و”التيار” فتحالفنا يفتح يديه للجميع.
وعن كلام السيد حسن نصرالله الاخير قال: “لا يستطيع الا ان يعترف بحجم “القوات اللبنانية” ولكنه اعطانا من طرف اللسان حلاوة من جهة ومن جهة اخرى اعترف في كلامه وبشكل مبطن انهم هم من يعرقلون”.