.jpg)
لاحظت مصادر في “14 آذار” أن رئيس مجلس النواب نبيه بري طمأن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري الى ايجابية الوضع، وسبق لرئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية ان زاره مؤكدا ان المشكلة ليست عنده، وها هو الأمين العام لـ”حزب الله” يؤكد ألا مشكلة في موضوع الحكومة.
وأعربت المصادر نفسها في تصريحات إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية، عن خشيتها من ان يكون في الأمر توزيع ادوار مقرون بالمزيد من اللعب في الوقت الضائع، بانتظار مستجدات سورية او أميركية او الاثنين معا، واعتبرت انه اذا لم تعلن الحكومة قبل الميلاد، اي قبل السبت المقبل، فإن عمر تشكيلها سيطول.
المصادر استغربت المطالبة بفصل مسار تشكيل الحكومة، عن مسار قانون الإنتخابات ، الذي طرحه رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل وأيده الرئيس بري ، ثم أمس السيد نصرالله ، وقالت: اي مشروع قانون إنتخابات لا يمكن ان يصل الى مجلس النواب ما لم يمر في مجلس الوزراء ، وتاليا دون وجود حكومة لا يمكن ايصال القانون الى مجلس النواب ومن ثم الى اعطائه الصيغة التنفيذية، واعتبرت هذا التوجه، ملهاة جديدة.
اما عقدة العقد الحكومية الآن، فتقول مصادر “14 آذار” انها حجم الحكومة ، فـ”حزب الله” والرئيس بري مع حكومة موسعة تضم 30 وزيرا، فيما رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والحريري مع الحكومة الرشيقة، اي حكومة الـ 24 وزيرا، ويتمسك الحريري خصوصا بحكومة الـ 24 لانه يدرك الغاية من الـ 30، وهي تحول مقاعد وزارات الدولة الى جوائز ترضية لأحزاب “8 آذار” ومحاصرة رئيس الحكومة بالأعداد والأدوار غير الوزارية.
بيد ان كل هذه المخاوف والتوجسات يمكن ان تتبدد غدا الإثنين او بعده، في ضوء معلومات لـ”الأنباء” عن زيارة تقرر ان يقوم بها الرئيس المكلف الحريري الى الرئيس عون ، حاملا معه آخر صيغة لتشكيل الحكومة، يبدو لمصادر “الأنباء” انها ستكون برسم الإعلان رسميا هذه المرة، الا اذا استجد مانع طارئ في اي لحظة.