.jpg)
أشارت رئيسة مؤسسة MCF الدكتورة مي شدياق الى وجود هناك خطة ممنهجة لتغيير الديمغرافيا في لبنان، وهذا الأمر واضح لدى بعض الأفرقاء من خلال شراء الأراضي وغيرها.
شدياق وفي حديث للـ”mtv”، لفتت الى وجود مماطلة في الملفات بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان وتأخير كبير في كشف الحقائق، سائلةً: “ماذا تفعل رئيسة المحكمة الدولية”؟
وأوضحت شدياق ان المتفجرات التي استعملت في عملية اغتيالها هي نفسها التي استعملت لاغتيال جورج حاوي وتم العثور عليها مع ميشال سماحة وما زالت المحكمة لا تحرك ساكناً، كاشفةً عن وعود بإصدار ثلاث قرارات ظنية تتعلق بالياس المر وجورج حاوي ومروان حمادة ولكنهت لم تصدر بعد.
وسألت: “5 متهمون ينتمون الى حزب الله في المحكمة الدولية أين هم؟”
وبالحديث عن باسل الأمين الذي شتم الدولة اللبنانية، أشارت شدياق الى وجوب محاكمته لأن هناك أحكام تمنع المس بالمحرمات وليتحاسب من يمس بها حسب تلك القوانين، وأردفت: “لا أحد يزايد على حب الأرزة والوطن”، مشيرةً الى اننا نريد لبنان بلد الحضارة مع احترام خصوصيات الجميع.
وأوضحت شدياق ان هناك أحزاب يمينية ويسارية ولكن كلها تنضوي تحت جناح الدولة، والأخيرة ليست لشخص على حساب الآخر، لافتةً الى وجود فريق يعتبر بشير الجميل رئيساً شهيداً وآخر يتهمه بالعمالة.
أما عن المفتي السوري، فأوضحت شدياق انه حليف رئيس النظام السوري بشار الأسد الذي يقتل شعبه، “ورأيي الخاص ان لا نعطيه موعداً للمجيء”، معتبرةً انه “ليس بريئاً من دم هذا الصديق” وهي مع طرد السفير السوري من لبنان.
وأشارت الى ان زيارته الى لبنان دلالة على الغضب السوري من الثنائية المسيحية وتفاهم معراب، والرئيس ميشال عون “لبناني صرف” ولن يكون تكرار للعماد لحود، “وعسى ان نصل الى جمهورية قوية و”حزب الله” يكون حزباً عادياً كغيره من الأحزاب”.
شدياق لفتت الى ان روسيا هي التي ربحت في حلب وليس سوريا، كاشفةً عن ترشحها للانتخابات النيابية عن دائرة كسروان في الدورة المقبلة.