
رّدت مصادر قيادية في تيار “المستقبل”، ما قالت إنها “إيحاءات إيجابية” صدرت عن أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله في إطلالته الأخيرة٬ كما عن رئيس مجلس النواب نبيه بري ، إلى “محاولة منهما لقذف طابة التعطيل من ملعبهما إلى ملعب خصومهما”.
ولفتت المصادر نفسها في تصريحات إلى صحيفة “الشرق الأوسط”، إلى أنه “طالما العقد معروفة والنيات كما يوحي البعض إيجابية، فلماذا لم تولد الحكومة بعد؟
وقالت المصادر القيادية في “المستقبل”: “ما يسعى إليه “الثنائي الشيعي”، ” أمل” – “حزب الله”٬ هو إرساء قاعدة من خارج الدستور من خلال إختلاق دور لهذا الثنائي في عملية تشكيل الحكومة ، التي تقول كل النصوص الدستورية إنه يتولاها حصرا رئيسا الجمهورية والحكومة المكلف.
وأشارت المصادر إلى أن “ما يعّول عليه هذا الثنائي بشكل خاص هو المحافظة على تماسك فريق “8 آذار”، ولذلك نرى الرئيس بري يفاوض بإسم المعسكر مجتمعا ويحاول إستحصال وزارات أساسية وخدماتية قبل الإنتخابات النيابية لإستخدامها في المعركة المقبلة”.