
أوضحت مصادر أمنية حقيقة مداهمة الجيش اللبناني أمس السبت٬ مخيمات اللاجئين السوريين المنتشرة في منطقة مشاريع القاع على الحدود الشرقية للبنان٬ وتوقيف عدد من الأشخاص واحتجاز دراجات نارية من دون أوراق ثبوتية تعود لبعض النازحين السوريين .
ونفت المصادر الأمنية لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن يكون قد تم توقيف مائتي (200) لاجئ سوري ٬ كما أورد عدد من وسائل الإعلام٬ لفتت إلى أن حصيلة مداهمة المخيمات اقتصرت على 11 موقوفا و4 دراجات نارية.
كما أوضحت المصادر أن العمليات التي تنفذ “روتينية” لا تعتمد على معطيات أمنية جديدة٬ مشيرة إلى أنها تندرج تحت إطار “الحرب الإستباقية على الإرهاب” التي أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي مرة جديدة الأسبوع الماضي فعاليتها٬ مشددا على “مواصلة الحرب ضّد الإرهاب والعمل لاستئصال خلاياه التخريبية ظل الخيمة الأمنية المتماسكة التي يوفرها الجيش على امتداد مساحة البلاد”.