#adsense

نحن قديسو هذا الشرق ومقاوموه

حجم الخط

…واستشهدوا في زمن الميلاد، زمن ولادة المخلص، هذا الزمن حل وابناء الله يقتلون، يذبحون ويضطهدون.

فعل الشيطان فعله عبر ذراعه الإرهابية، فامتزجت دماء الأبرياء في مصر ونيجيريا وتركيا، شيطان تجسد بالحقد والجهل، لم يجرؤ على مواجهة المؤمنين وجهاً لوجه، بل ارسل جُبنه بعبوة، ذرعها كاللص داخل الكنيسة ليسرق حياة الناس.

لم يجرؤ على المواجهة، فأرسل الأطفال سارقاً منهم الطفولة، والبسهم احزمة الموت لتنفجر بهم في نيجيريا.

لم يدررك أن اسهل طريق واقصرها للجلوس الى يمين الله هي الشهادة، وكيف له ان يدرك والجهل مسقطاَ لرأسه؟

كيف للإرهاب الجاهل ان يدرك اننا ولدنا مع المسيح في شرق تجسد به وتعمد؟

فعلاً كم تزعجهم أصوات كنائسنا، ويقلقهم إيماننا، ويرهبهم صليبنا الذي انتصرنا به على شياطين القتل والإرهاب.

كم انت جاهل، سخيف وصغير ايها الإرهاب، لأنك اخترت أن تقتلنا داخل الكاتدرائية البطرسية، فانت حتماً لا تعرف أن بطرس هو الصخرة الصلبة التي بنيت عليها بيعة لا تقوى عليها ابواب جحيمك.

هؤلاء الأقباط لم يكونوا عُزل، بل تسلحوا بإيمانهم، بيسوعهم، بإنجيلهم وبالروح القدس، نعم… تسلحوا بأقوى سلاح في العالم وهو القربان المقدس.

الله يرى، وشيطان الإرهاب مهما فعل لن ينال من ابناء القيامة لأنهم قديسو هذا الشرق ومقاوموه، قاوموا وطردوا تجار الهيكل، وسيطردون تجار الدين والقتل، وسينتصرون بثقافة الحياة على ثقافة الموت، وكلما سقط لنا شهيداً، اينع قديساً في السماء.

27 شهيداً معظمهم من الأطفال والنساء، استشهدوا عنا، كما صلب المسيح عنا، استشهدوا من أجل الإيمان ومهما عصف الإرهاب البائس ستأتي قيامة اليوم الثالث، لأن المسيح قام… حقاً قام.

وفي النهاية،  الإرهاب لا يميز  بين دين وآخر، بين كنيسة وجامع، وعلى الدول واصحاب القرار في العالم، عدم التهاون مع الإرهاب ووضع خارطة طريق واضحة لمكافحة الإرهاب لإقتلاعه من جذوره.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل