دان رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي إبراهيم مراد التفجير الذي استهدف كنيسة الأقباط في العباسية في القاهرة، واصفًا إياه بالمسلسل الإرهابي الإجرامي الذي يتجدد في كل حين لأسباب عديدة لا ترتبط لا بعهد أو بنظام بل يرتبط ارتباط وثيق بعقلية إلغائية متجذرة في النفوس وفي تعاليم تدعو إلى اغتصاب وقتل وتفجير وتهجير كل من يختلف معها في الفكر والعقيدة والدين .
واعتبر أن البيانات والاستنكارات والمؤتمرات التي تعقد دومًا تحت مسمى التقارب بين الأديان ما هي إلا حبر على ورق بسبب عدم وجود قناعة عند من يرفض الآخر وطبعًا الآخر دائما هو ابن الأرض والتاريخ .
المطلوب اليوم من أقباط مصر وخاصة اللوبي القبطي دعوة الأمم المتحدة لعقد مؤتمر عاجل يتخذ خلاله الأقباط حق تقرير مصيرهم وحماية وجودهم من التعديات المستمرة منذ زمن بعيد، خاتمًا بأن المطلوب من أقباط مصر التمسك بعقيدتهم وحقهم في العيش الحر الكريم والنضال لأجل حماية وجودهم في أرضهم التاريخية أرض مصر الفرعونية لا مصر التطرف والإرهاب .
رحم الله الشهداء والأحياء