
استبعدت دوائر سياسية ان يترك كلام رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية أثراً يؤثّر في المنحى الايجابي لتشكيل الحكومة الذي بات حاجة للجميع ولا سيما مع المخاوف الكبيرة التي أطلّت برأسها مع عودة الأعمال الأرهابية الى تركيا ومصر وما يقتضيه ذلك من تصفيح “شبكة الامان” الداخلية، وإن كان ما أدلى به زعيم “المردة” سيجعل “التيار الوطني الحر” يتشدّد أكثر في خيار رفض التخلي عن حقيبة التربية لرئيس مجلس النواب بري كبديلٍ عن الأشغال.
وبعد حركة فرنجية الاثنين وما سمعه لدى بري من مقترحات قدّمها الرئيس المكلف تشكيل الحكومة خلال زيارته الأخيرة لرئيس البرلمان، باتت الأنظار شاخصة على لقاء مرتقب بين ساعة وأخرى يجمع الرئيس ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري إما لبتّ التشكيلة نهائياً وإصدار مراسيم التشكيل او لجوجلة ما قبل أخيرة تعقبها ولادة الحكومة هذا الأسبوع.