
للمرة الأولى، في مجال الهندسة الجيوتقنية يصل لبناني الى هذا الحد، إنه الرفيق الدكتور المهندس الجيوتقتي مارك بلوز.
مارك الذي عايش الحرب اللبنانية، إستطاع تخطي الصعوبات بمساعدة اهله وتمكن من الغوص في بناء ذاته ليصبح واحداً من اهم المهندسين الجيوتقنيين حول العالم. هو الذي كان يملك في لبنان إحدى اكبر شركات الهندسة الجيوتقنية منذ عام الـ1996 وحتى الـ2008 حين سافر الى اميركا، شرح لموقع “القوات اللبنانية”: كيف وصل الى ما هو عليه اليوم.
“استطعت تسلق السلم وترسيخ اسمي في مجال الهندسة الجيوتقنية شيئاً فشيئاً، واليوم انا واحد من 12 مهندساً نشكل مجلس إدارة الجمعية الدولية للهندسة الجيوتقنية” يقول بلوز، لافتاً الى ان عمل الجمعية يمتد على حدود 89 بلداً من بينهم لبنان وهو الذي ساعد بإدخال لبنان الى هذه الجمعية التي تضم حوالى 30000 مهندس جيوتقني.
وعن الندوة التي سيحييها، لفت الى انه سيعالح موضوع تدعيم الحفريات العميقة في المدن، مؤكداً انها ستكون اونلاين، ودعا كل المهندسين اللبنانيين الى متابعتها وطرح الأسئلة بما يفيد لبنان.
http://www.issmge.org/media/recorded-webinars/challenges-in-shoring-deep-excavations-in-urban-areas
وإذا اردت أن تتعرف على مهنة الهندسة الجيوتقنية وتطبع كلمة Geotechnical على محرك البحث “غوغل”، فلا تتفاجأ إذا كان في طليعة اللائحة فيديو “يوتيوب” بعنوان: What is Geotechnical engineering وموقع www.whatisgeotech.org وهما من تأليف د. بلوز.
إذاً، بلوز لبناني شق طريق العلم ومشى عليها بخطوات واثقة وبنى ذاته ليرفع إسم لبنان عالياً. مارك الذي يتباهى بأنه لبناني وقواتي له منا كل امنيات التوفيق والدعوات بالتألق الدائم.