
تقول مصادر مقربة من دمشق إنه “لا أحد يفكر حاليا في رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط، وربما أحاديثه هدفها إعادة فتح الخيوط مع سوريا، لكن ذلك لن يحصل والعلاقة معه انتهت رغم كل إشاراته الإيجابية مؤخرا، فإننا لا نريد منه شيئا ولا نريد تكرار التجربة ونحن اكتوينا بتقلباته. أما العلاقة مع تيمور فمن المبكر الحديث عنها؟”
هذا، وتكشف معلومات أن “حزب الله” حذر جنبلاط من أخطار أمنية تترصده شخصيا، وطلب منه أخذ الحيطة والحذر، وهو لذلك آثر الإقامة مؤقتا في المختارة تحسبا وتحوطا.