
أعلنت الشرطة اليمنية الموقتة في عدن الثلاثاء العثور على 11 جثة مقطوعة الرأس في محمية الحسوة قرب مدينة إنماء السكنية.
ومن المرجح أن يكون أصحابها قد تعرضوا لعمليات إعدام جماعية قبل أشهر.
ويشار إلى أن مدينة عدن التي باتت عاصمة موقتة للحكومة ترزح تحت وطأة انتشار مجموعات مسلحة مختلفة كالقاعدة و”داعش” بالرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها قوات الأمن والمقاومة الشعبية المسنودة بالتحالف العربي لتأمين المدينة.