#adsense

تمزيق يافطة “القوات” في طرابلس – الميناء تتفاعل… ثقافة المحبة ستبقى الأهم

حجم الخط

ايام تفصلنا عن عيدي الميلاد ورأس السنة، الجميع يستعد لاستقبال هذه المناسبة التي تعني الكثير روحياً واجتماعياً. لبست المناطق اللبنانية حلة العيد، ومساء الأحد كان الموعد في طرابلس – الميناء.

تلألات الزينة الميلادية على دوار Groupi في المدينة وارتفعت الشجرة التي تكفلت بها “القوات اللبنانية”. كل شيء بدا طبيعياً الى حين استيقظ ابناء المدينة على تمزيق يافطة “القوات” التي كانت تحت الشجرة. حسناً مزقتم اليافطة، فتمت إعادتها. لوهلة اعتبر ابناء المدينة ان الأمر انتهى، “موتور” اراد ان يخلق بلبلة فمزق يافطة “القوات”، لكن اليافطة شوهت من جديد ورشت فوقها البويا.

تحركت القوى الأمنية على وجه السرعة وأوقف المعتدي، فقد نسي الرجل ومن وراءه ان “القوات اللبنانية” في قلب النسيج الطرابلسي، تماماً كما هي في قلب النسيج الوطني الممتد على مساحة الـ10452 كلم مربع.

نسي الرجل ومن وراءه أن “القوات” المتحالفة مع تيار “المستقبل”، لن يرهبها تمزيق يافطة من هنا أو محاولة تشويه من هناك، طبعاً نسي أنها المتضامنة والمناضلة لحقوق الشعب السوري كما كل مظلوم في أي بلد عربي كان، وهي التي نسجت علاقات ممتازة مع محيطها العربي والخليجي.

نعم شوهت اليافطة لكنها عادت الى مكانها على الدوار وستبقى لأن أحداً لا يستطيع اقتلاع ثقافة الحياة التي تميزت بها “القوات” من عقول الناس.

مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” د. سمير جعجع للعلاقات الدولية  إيلي خوري اعتبر أن “القوات اللبنانية” أرادت بمناسبة الأعياد المجيدة، توجيه رسالة سلام، بمشاركتها بهذا الحدث الذي أطلقته بلدية طرابلس – الميناء.

ولفت في حديث الى موقع “القوات اللبنانية” الى أن “القوات” وأسوة بجهات سياسية أخرى وبجمعيات مدنية، شاركت بتزيين الشجرة الميلادية عبر “القواتييتن” من  أبناء طرابلس – الميناء الذين اخذوا المبادرة بالمشاركة في رسالة السلام والمحبة.

وشدد على أن طرابلس تمكنت وعلى الرغم من سنوات الماضي الاليم، من المحافظة على التعايش المسيحي – الإسلامي، مؤكداً أن ما جرى لا يعكس إرادة أهل المدينة، إنما هو عمل فردي قامت به فئة ما زالت تعيش في الحقد والضغينة ولا تعرف المصالحة الوطنية الشاملة.

وأشار خوري الى أن “القوات اللبنانية” ستبقى راسخة في ضمير وقلوب أبناء طرابلس كما الحلفاء الذين يرفضون ما جرى، لان هذه الأعمال لا تشبه لا طرابلس ولا أبناءها، معتبراً أن هذا الإعتداء هو محاولة لضرب حضور “القوات اللبنانية” وتعاطف الطرابلسيين معها من فئة تحاول أن تغذي نفسها ووجودها بهذه الأعمال المتطرفة.

وذكّر بان “القوات اللبنانيين” وابناء طرابلس – الميناء خاضوا سوياً معركة السيادة منذ أذار 2005، وتابع: “نحن شركاء في قيامة الوطن، وهؤلاء هم من رواسب الإحتلال السوري الذي علمهم هذه الطريقة مع من لا يوافقهم الرأي”.

خوري أكد أن “القوات اللبنانية” وعلى الرغم من كل ما جرى، باقية في طرابلس – الميناء وفي قلوب أبناء المدينة، كما أن المدينة وأهلها في قلب “القوات اللبنانية” وضميرها الوطني، مطمئناً أن اليافطة ستصمد وأن شباب “القوات” سيقومون بحراستها حتى انتهاء الأعياد.

النائب خالد الضاهر وصف ما جرى بالعمل السخيف، معتبراً لموقع “القوات” أنه ليس مقبولاً لا قانوناً ولا مصلحة، وقال: “قد يكون عملاً كيدياً لان وضع “القوات” السياسي بات معروفاً وهناك منزعجون كثر من هذا الأداء”، ناصحاً أن يتم التعاطي مع ما جرى ببرودة أعصاب وليس باعتباره مشكلة، واكد أن  اي عاقل لا يرضى بما جرى في هذه المناسبة الكريمة التي لا تعبر عن اي موقف سياسي كي يكون هناك اعتراض.

وأدرج الإعتداء في خانة رواسب الماضي وبعض الأفكار التي ما زالت تحمل هذه الرواسب.

النائب السابق مصطفى علوش إستنكر هذا التصرف الذي وصفه بالأرعن في مناسبة فرح ومشاركة بافراح المدينة، ورفض عبر موقع “القوات اللبنانية” بإسم أبناء المدينة هذه التصرفات، مطالباً القضاء بالتحرك لردع كل من اراد تشويه صورة طرابلس – الميناء.

وأكد أن محاولة خلق بلبلة بين “القوات اللبنانية” وتيار “المستقبل” غير واردة، معتبراً أنها عملية اصطياد بالماء العكرة ومحاولات يائسة لمنع مكون أساسي من الشعب اللبناني من ان يكون موجوداً داخل المدينة لأسباب تتعلق بمسائل خارجة عن السياق التاريخي للأمور، وشدد على أن الرد يكون بالمزيد من التمسك بالمشاركة بالأفراح وبصناعة الحياة.

لن يستطيع احد تشويه صورة المحبة والسلام، وليست تلك الأعمال سوى نموذجاً يائساً عن ثقافة الحقد التي لن تتمكن من الصمود، اما “القوات” فكفاها فخراً انها راسخة في قلب مجتمعها وهي التي ناضلت واضطهدت واعتقلت لن تعجز امام تمزيق يافطة… بل ستتمسك بثقافتها المنفتحة خدمة لمجتمعها.

 

الأيوبي: الممارسات الفئوية تؤذي صورة طرابلس

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل