
دعا الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية الحالي الباجي قايد السبسي ، إلى إستدعاء سفيري روسيا و إيران ، إحتجاجا على ما يجري في حلب ، متحدثًا عن أن سوريا “إنتهت كدولة مستقلة وهي الآن تحت الإنتداب من قبل هاتين الدولتين”.
وكتب المرزوقي على صفحته الرسمية في موقع “فيسبوك”، إنه “واجب الرئيس السبسي السياسي والإنساني أمام مأساة مئات الآلاف من أهلنا في حلب ، إستدعاء سفيري روسيا و إيران لطلب وقف الإنتهاكات الفظيعة ضد المدنيين، وخاصة الإعدامات الميدانية”.
وتابع المرزوقي أن “روسيا و إيران تتحملان المسؤولية الكاملة فيما يجري بسوريا”، بما أن هذه الأخيرة “أصبحت تحت إنتدابهما”، مضيفا أنه من واجب الشعب التونسي وكل الشعوب العربية “رغم ما تعانيه من أهوال، هو الوقوف مع السوريين عموما والحلبيين خصوصا وقد دفعوا أفظع ثمن لرفع راية الربيع العربي”.
وأضاف مؤسس حزب “تونس حراك الإرادة”، “إن السوريين صمدوا كل هذه السنوات أمام القوى الغاشمة التي أرادت تلقين الشعوب الثائرة الدرس الذي لا ينسى”، مردفا أن “مثل هذه المآسي لن تزيد شعوبنا إلا إصرارا على تحقيق آمالها”، قبل أن يختم: “ولا بدّ لليل يا حلب أن ينجلي.. ولا بد يا سوريا للقيد أن ينكسر “.
وتشهد مدينة حلب في الساعات الماضية تقدما كبيرا لقوات النظام السوري المدعومة من روسيا و إيران ، بينما أعلنت الأمم المتحدة أن 82 مدنيا قتلوا لدى نزوحهم من منازلهم في حلب ، محملة المسؤولية لنظام الأسد. وتعرف المدينة عملية نزوح واسعة للمدنيين من الأحياء التي اشتد فيها القصف وفق ما أعلن الدفاع المدني السوري.