#adsense

غاريوس: ليس بالضرورة أن يتمثّل الجميع في الحكومة

حجم الخط

أشار عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ناجي غاريوس الى أن التأخير الحاصل في تأليف الحكومة هو نتيجة أداء سياسي قائم على حب البيع والشراء، لأن ما يجري هو تقسيم للحصص، لافتاً الى أن بعض الجهات يريد الدخول الى الحكومة من أجل خدمة ناس دون الآخرين.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، ذكر غاريوس أن هؤلاء يمارسون هذه السياسة منذ أكثر من 40 سنة، قائلاً: “لكنهم اليوم يواجهون رفض مثل هذه الممارسات”.

ورداً على سؤال، لفت غاريوس الى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لا يعتبر الحكومة العتيدة أنها حكومة العهد الأولى، بل هي حكومة انتخابات، ونأمل أن تقوم بهذه المهمة وبالتالي يتم التوصل الى قانون جديد للإنتخابات يعكس صحة تمثيل اللبنانيين كافة وعندها نكون أمام مجلس نيابي جديد تنبثق عنه حكومة أخرى.

ووصف غاريوس تأخير الحكومة بـ”التقني”، معتبراً أن هذه الفترة قد تطول أو تقصر حسب تقنية كل طرف. مضيفاً: “الأمر ليس صعباً، وما علينا إلا أن نطوّل بالنا عليهم”.

وإذ نفى الكلام عن أن التأخير يأكل من رصيد العهد، قال غاريوس: “هناك مَن يحمّل مسؤولياته دائماً للغير. معتبراً أن السبب في ذلك يعود الى أن معظم الأطراف اللبنانيين لم يمارسوا صلاحياتهم من موقع المسؤولية”.

وأضاف: “البلد كان سائباً لمدة 26 سنة، وتقاسموا المغانم واتفقوا على الشعب، الذي اليوم يعمل على استرداد صلاحياته وإن أخذ الأمر بعض الوقت”.

ورداً على سؤال عن توسيع الحكومة الى 30 وزيراً، قال غاريوس: “ماذا سيفعلون؟! يفترض أن تكون الحكومة أقل من 24 وزيراً، وليس بالضرورة أن يتمثّل الجميع”.

وسأل: “هل الهدف زيادة عدد وزراء دولة هو من أجل التصويت داخل مجلس الوزراء؟”. وقال: “البعض معتاد على شغل المراكز ليس إلا”. وأبدى غاريوس تفاؤله بقرب تأليف الحكومة على الرغم من المحاولات الدائمة للعرقلة من خلال فرض الشروط التي إذا لم يتم القبول بها يعودون الى القبول بما هو مطروح”.

وختم: “على أي حال مثل هذه الممارسات ليست موجودة فقط في لبنان، بل منتشرة في عدد كبير من الدول. فكثير من الشعوب يشبهون اللبنانيين”.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل