#adsense

جعجع: لا فيتو على أحد ولا مشكلة في تركيبة الحكومة

حجم الخط

 

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أن “لا مشكلة في تركيبة الحكومة ولا فيتو على أحد لأن البعض يصور أن “القوات” هي التي تعرقل”، لافتاً الى ان “الحكومة يجب أن تكون كتلة مرصوصة تستطيع أن تخدم المواطن ويجب أن نذهب الى حكومة فعالة منتجة”.

وأضاف جعجع خلال حفل إطلاق المقررات والتوصيات التي نتجت عن المؤتمر التربوي “من أجل وحدة العائلة التربوية” في معراب: “لن نخرب الأرض إذا كانت الحكومة مؤلفة من 30 أو 24 وزيراً وهي ليست مجلسا تمثيليا بل هي الجسم التنفيذي في البلد”.

وأكد ان الانتماء السياسي حاجة وطنية انسانية ولا وطن من دون سياسة.

 

كلمة  الدكتور جعجع كاملة:

على أثر المؤتمر التربوي الذي نظمته مصلحة المعلمين في القوات اللبنانية بعنوان «من أجل وحدة العائلة التربوية»، برعاية البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في مقر الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية، نظمت المصلحة احتفالاً في معراب لإطلاق المقررات والتوصيات التي نتجت عن المؤتمر المذكور، حضره،  الى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال الياس بو صعب، النائبان ايلي كيروز وفادي كرم، الأمينة العامة للحزب د. شانتال سركيس، الأمين المساعد لشؤون الادارة المحامي فادي ظريفه، الامين المساعد لشؤون المصالح د. غسان يارد، رئيس جهاز الاعلام والتواصل شارل جبور، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار، رئيس جامعة سيدة اللويزة الأب وليد موسى، نقيب المعلمين نعمه محفوض وحشد من المعلمين والهيئات التعليمية والشخصيات الدينية والنقابية.

بعد النشيدين اللبناني والقواتي، أكّد جعجع في كلمته أنه “ليس لدينا فيتو على احد على الاطلاق كما أنه ليس لدينا مشكلة في تشكيلة الحكومة”، مستغرباً كيف ان “البعض يصوّر أن القوات ترفض بعض الاشخاص وانا أصارح الجميع انه ليس لدينا فيتو على احد لكن في المقابل لن نقبل بالتخلي عن أي وزير لنا لتوزير شخص من فريق آخر”.

 

واذ لفت الى “اننا كقوات لسنا متمسكين بتشكيلة الـ24 أو الـ30 وزيراً، ولن نخرّب الأرض اذا كانت 24 أو 30 “، شدد جعجع على ان “الحكومة ليست مجلساً تمثيلياً بل هي جسم تنفيذي يجب أن يكون هناك تآلف بين أعضائها، باعتبار ان التمثيل يكون في مجلس النواب وليس في الحكومة، ورأفةً بالناس يجب أن تكون الحكومة كتلة متراصة، فعالة ومنتجة”.

واشار جعجع الى ان “المؤسسة التربوية ليست منبراً للتبشير الحزبي، ولكن الانتماء الحزبي هو حق للأساتذة والطلاب ولدينا نوع من عدم الادراك حول مفهوم السياسة في لبنان، فالكل يسأل: لماذا الطلاب عندما يتخرجون يبحثون عن الهجرة واليوم بات الارتباط بالأرض أقل من أي يوم في الماضي وبات لبنان كالفندق للبنانيين دون أي شعور بالانتماء؟ في الواقع، كان عندي نظرية أتمسك بها يوماً بعد يوم وهي أن المواطن مستحيل أن يكون لديه ارتباط بالوطن مباشرة مثل العلاقة بين الانسان والله، فلولا الاديان لما استقامت العلاقة بين الانسان والله، والأمر نفسه يسري على علاقة المواطن بوطنه، فلا علاقة بين المواطن والوطن اذا اقتصرت على الشرعية وادارة الدولة بل هناك وجدان يجب ان يتواجد من أجل بناء العلاقة بين المواطن والوطن باعتبار ان المواطنين يتعلقون بالوطن من خلال السياسة وهي يجب ان تكون بين الوطن والمواطن ولا وطن من دون سياسة وممارسة حزبية”.

وأضاف: “اذا اردنا ان يتعلق المواطن بلبنان فالسبيل الوحيد هو السياسة، وانا ترعرعتُ في منزل كانوا يقولون لي ابتعد عن السياسة، وهذا خطأ، على خلفية تقليد سائد في مجتمعنا الذي يعتبر ان السياسة وسخة وعلى المواطن الاهتمام باختصاصه العلمي أو عمله فقط، وبالتالي انتفى الوسيط بين المواطن والوطن، وباتت العلاقة بين اللبناني ولبنان جامدة فاختفى الانتماء الحقيقي للوطن، ولم يبقَ في لبنان الا المنتسبين في الاحزاب، وانطلاقاً من هنا أوافق بأن الانتماء السياسي حاجة وطنية وانسانية وحاجة لنا في المجتمع ومن واجب المربين تحضير تلامذتهم للانخراط في السياسة وللأسف هذه السياسة غير موجودة الا في الاحزاب”.

 

واستطرد: “ان التحزب شيء والسياسة شيء آخر، فالمؤسسة التربوية ليست منبراً للتبشير الحزبي، ولكن الانتماء السياسي حاجة وطنية انسانية، ومن واجب المربين تحضير الطلاب للانخراط في السياسة. اذ لا يوجد سياسة بدون احزاب لأن هذه هي طبيعة الامور، وفي كل العالم المتحضر هناك احزاب لأن السياسة بحاجة الى احزاب لديها برامج عامة تطال الوطن كله، وان جزءاً كبيراً من مصيبتنا اليوم هو أن كل القوى السياسية تعمل على اعطاء حاجات المنتمين لها في الاحزاب”.

ودعا الى “ضرورة التربية على الالتزام دون استزلام، وضرورة الانفتاح وقبول الآخر وهذا البند عشته في الجامعة الاميركية وكان لدينا مادة اسمها دراسات ثقافية وتعلمت فيها انه لا يمكنني الزام احد بأي افكار واحترام أفكار الآخرين”.

 

 

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل