أوباما يشعر بشيء من المسؤولية حيال الوضع المأسوي في سوريا.. ويحذر ترامب!

أقر الرئيس الأميركي باراك أوباما بانه يشعر بشيء من المسؤولية حيال الوضع المأسوي في سوريا ، لكنه ابدى اقتناعه بانه اتخذ القرارات السليمة نظرا للظروف.

وقال أوباما في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض لمناسبة نهاية العام: “لا يمكنني التاكيد اننا نجحنا (في سوريا)، وهذا امر يصح ايضا مع مشاكل اخرى في العالم (…) لكنني ما زلت اعتقد انه كان النهج السليم بالنظر الى ما كنا نستطيع القيام به في شكل واقعي”.

وحمّل أوباما النظام السوري وحليفتيه روسيا وإيران مسؤولية “الهجوم الوحشي” على مدينة حلب. وقال ان “العالم موحد ضد الهجوم الوحشي الذي شنه النظام السوري وحليفاه الروسي والإيراني على مدينة حلب”، معتبرا ان “ايديهم ملطخة بهذه الدماء وهذه الفظائع” داعيا الى نشر “مراقبين محايدين” في المدينة.

وحذر أوباما خلفه دونالد ترامب من معاداة الصين عبر التواصل مع تايوان ، قائلا انه يجازف برد “فعل قوي جدا” اذا انهى عقودا من التقاليد الدبلوماسية.

وقال مخاطبا ترامب ان “فكرة الصين الواحدة تقع في صلب مفهومهم كأمة. واذا كنت تريد الإنقلاب على هذا فيجب ان تفكر في العواقب، لأن الصينيين لن يتعاملوا مع ذلك بالطريقة نفسها التي يتعاملون فيها مع قضايا اخرى (…) ان رد فعلهم على هذه المسألة قد يكون قويا جدا”.

وتطرق أوباما في مؤتمره الصحافي إلى عمليات القرصنة المعلوماتية التي استهدفت الديموقراطيين وأثرت في الحملة الرئاسية. فأكد أنه طلب في شكل مباشر في أيلول الماضي من نظيره الروسي فلاديمير بوتين “وقف” الهجمات الإلكترونية.

وقال: “حين إلتقيت بوتين في الصين في أيلول الماضي، شعرت بأن الوسيلة الأكثر فاعلية هي ان أتحدث اليه مباشرة وأطلب منه وقف هذه العمليات”، مؤكدا له ان “عدم قيامه بذلك سيؤدي إلى تداعيات خطيرة”.

المصدر:
AFP

خبر عاجل