#adsense

الأسد لم تكن لديه رغبة في السلام.. كيري: ما حصل في حلب لا يقل عن مجزرة

حجم الخط

إعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن ما حصل في مدينة حلب “غير مقبول ولا يقل عن مجزرة”، داعيا إلى “وقف أعمال العنف بشكل دائم وقبل أي شيء” في المدينة.

وشدد كيري على أن قرار وقف إطلاق النار في حلب هو “بيد النظام السوري وروسيا”، واشار إلى أن موسكو “وعدت بالمساعدة في المراقبة على إجلاء سكان المدينة”، مؤكدا أنه لم تكن لدى بشار الأسد رغبة في السلام والإنخراط في العملية السياسية.

وحذر كيري من أن عشرات آلاف المدنيين السوريين ما زالوا عالقين في حلب وينبغي ألا يتعرضوا لمجزرة مماثلة لتلك التي حصلت في سربرينيتسا ، لافتا إلى أن كل الأطراف، بما فيها المعارضة والدول الداعمة لها، عبّرت عن رغبتها في التفاوض “إلا النظام السوري”، معتبراً أن هناك “فرصة” أمام دمشق وروسيا “لوقف أعمال العنف والحرب المروعة” في البلاد، متسائلا إن كانت دمشق “المدعومة من روسيا جاهزة للتفاوض بطريقة بناءة”.

وتابع كيري: كل المحادثات السابقة كانت تهدف لإنهاء الحرب في سوريا”، كاشفا أنه كان قد توصل مع نظيره الروسي سيرغي لافروف إلى إتفاق حول حلب وغيرها “عسكرياً وإنسانياً”، لكن هذا الأمر لم ينجح “بسبب عدم رغبة الأسد باحترام الاتفاقات، ومحاولته السيطرة على مزيد من الأراضي”. وقال: الأسد “يردّد علناً ودائماً أنه يريد إستعادة كل الأراضي السورية وسحق المعارضة”.

ولفت كيري إلى أنه بعد ما حصل أخيرا في حلب ، تصل الأزمة السورية إلى “نقطة حرجة سيكون من الصعب معها جمع الأفرقاء، وأهمها تحديات توحيد الدولة”، مؤكدا أنه “حان الوقت لتتخذ دمشق وموسكو قراراً استراتيجياً لتحقيق السلام ووقف العمليات العسكرية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل