#adsense

ميقاتي يختار إعتماد “المعارضة البناءة”

حجم الخط

تتحدث مصادر قريبة من الرئيس نجيب ميقاتي عن أنه عازم على العمل في المرحلة المقبلة، ومن خلال “المعارضة البناءة” التي ينوي المضي فيها، وعلى أساس نهج الوسطية والإعتدال الذي يتبعه، على وضع القوانين الأساسية لحسن تنفيذ مضامين “إتفاق الطائف” وتبيان كل إيجابياته وسلبياته.

واشارت المصادر نفسها لصحيفة “الأنباء” الكويتية، إلى أن الأولوية في نظر الرئيس ميقاتي هي للشروع في استكمال تطبيقه قبل المناداة بتغييره أو تعديله، ولأن تكرار الدعوات الى إعادة النظر ببعض بنوده سيفتح الباب عمليا على مواضيع لا مصلحة فــي الوقت الراهن لإثارتها قبل تحصين الساحة الداخلية التي يقول ميقاتي إنها تمر اليوم بحالات من التجاذب والضياع وتتأثر مباشرة بأوضاع المنطقة التي تتجه الى مزيد من التشابك والتعقيد.

أما على صعيد الشمال، فتؤشر المواقف المتميزة التي يتخذها الرئيس ميقاتي والحركة التي يقوم بها شمالا، الى اتساع التأييد الشعبي له الذي لم يعد محصورا في مدينة طرابلس وضواحيها، بل توسع الى مناطق عكار والضنية والمنية، حيث ترتسم معالم التحالفات في الإنتخابات النيابية المقبلة والتي سيكون لـ”تيار العزم” الذي يشرف عليه، الحضور السياسي المستقل المتمايز عن بقية التيارات والذي طبع أداء الرئيس ميقاتي سياسيا على المستوى الوطني، وإنمائيا على مستوى الشمال عموما، وطرابلس وعكار والضنية خصوصا.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل