
رأى رئيس مصلحة النقابات في “القوّات اللبنانيّة” شربل عيد أن رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون وغبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قد أُحرجا بزيارة مفتي سوريا بدر الدين حسون والدليل ان لا مرجعية دينية اخرى قامت باستقباله، معتبراً أنه كان يجب أن يتم إلقاء القبض عليه وزجه في السجن مع “سفير نظامه في لبنان” علي عبد الكريم علي. واضاف: “هدف زيارة المفتي السوري هو إستكمال لصورة اسسها بشار الاسد وهي شيطنة الثورة السورية”.
عيد، وفي حديث لـ”الجديد”، لفت إلى أنه “لو المفتي حسون حريص على شركائه المسيحيين لما قصف ظهرهم في لبنان”، مشدداً على أن الرئيس السوري بشار الأسد يتاجر بحقوق المسيحيين في سوريا. واضاف: “لبنان ليس سوريا، فهو بلد الـ18 طائفة والتنوع وليس هناك مقارنة”.
ورداً على سؤال، أكّد عيد ان المسؤول عن حبس رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” الدكتور سمير جعجع “هو النظام السوري فقط”.