
أشار وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل إلى موضوع الحكومة والإنتخابات النيابية المقبلة، قائلا إنّ الإنتخابات هي المحك الأساسي، إذ عندما نقول بان الحكومة ليست حكومة العهد الاولى فهذا يعني الإنتقال من مرحلة الى أخرى ومن عهد الى آخر، وهذا الانتقال ميثاقي وعودة لبنان إلى الميثاق في رئاسة الجمهورية وفي الحكومة وقانون الانتخابات والمجلس النيابي، وهذا الشيء يتحقق وسيتحقق، مشيرا إلى ضرورة توقع التأخير في كل مرحلة كما حصل تأخير انتخاب رئيس الجمهورية عامين ونصف وكما حصل في جلسة الانتخاب حيث تأخرت ثلاث ساعات سيكون هناط تأخير في تأليف الحكومة وهذا شيء طبيعي، وفي اقرار قانون للانتخابات ومحاولة تأجيلها وتأخير المشاريع التي من خلالها تنهض الدولة وينشط فيها دور الاقتصاد.
وشدد باسيل خلال إقامة هيئة مدينة جبيل في “التيار الوطني الحر” عشاءها السنوي على ضرورة معرفة القوة الشعبية والسياسية القادرة على تخطي كل الصعوبات، لافتا إلى الوجد في موقع تتكامل فيه رئاسة الجمهورية مع شعبها، وعندما يتحد الشعب مع المؤسسات الدستورية لا احد يستطيع ان يتغلب عليها.
وأضاف: “نتحدث في لبنان عن طوائف مكونة للوطن وانا اقول ان البلد يتكون من كل الطوائف وان كان عبر التاريخ اعطت طائفة معينة ميزة معينة للبنان. الميثاق لم يقم على استبعاد اي طائفة او مكون، والميثاق اليوم لا يأخذ شكله الكامل ان لم تكن كل الطوائف مكونة له وللمرحلة التي ينهض فيها لبنان مجددا. ففي قانون الانتخاب لا يعتقد اي واحد منا اننا نستطيع وضع قانون يلغي اي طائفة من خلاله ولا في حكومة او اي موقع، ففكرة الالغاء والاقصاء والتهميش يجب ان تكون انتهت وعلينا الذهاب الى مرحلة نعرف اننا نتكامل مع بعضنا البعض كلبنانيين”.
ورأى أنه لا ضرورة للخوف لأنّ الحكومة ستشكل على شرط واضح بأنّها حكومة انتخابات، وحكومة أربعة أو خمسة أشهر، لافتا إلى أنّ الحكومة مهمتها إجراء الانتخابات النيابية في موعدها والوزارات ليست ملكا لأحد او باسم تيار سياسي معين، هي ملك جميع اللبنانيين ولخدمتهم.
وتابع أنّه لا يوجد أعراف وسوابق ومقدسات في الوزارات. نحن نفهم ان عملا ما يقام في وزارات معينة يجب ان يكمله احد ما، او هناك حاجة لفريق او لمرحلة ان يكون شخص في وزارة معينة فهذا شيء طبيعي، وممكن ان يحصل ذلك في عدة وزارات وان يكون لطائفة معينة لاكثر من مرة انما حجز الوزارات لطوائف هذا لا يجوز، لان لكل طائفة المبرر أن تفصح عن السبب الذي يدفعا كي تريد هذه الوزارة او تلك.