.jpg)
دعت الهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك الى التعاون مع رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة لتسهيل ولادتها بعيداً من الحسابات الضيقة والمحاصصة على حساب الوطن والمواطن، مطالبة بعدم اقتصار معيار الاختيار على التمثيل السياسي، بل الى جانبه ضرورة أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب، عملاً بمعايير الجدارة والكفاية ومع التقيد بعدالة التمثيل الطائفي والمناطقي، خصوصاً في مرحلة يحتاج فيها لبنان الى تضافر الجهود للتعويض عن المرحلة السابقة”.
ورأت الهيئة، بعد اجتماعها الشهري في المقر البطريركي في الربوة برئاسة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام وحضور نائب الرئيس الوزير ميشال فرعون، الأمين العام العميد شارل عطا، أمين الصندوق المهندس ايلي أبو حلا والوزير آلان حكيم والوزير السابق سليم جريصاتي والأعضاء، أنه “من الضروري والملحّ الإسراع في تشكيل الحكومة التي ينتظرها العديد من الملفات، خصوصا إعداد قانون الإنتخابات النيابية ومكافحة الفساد.
وطالب المجتمعون بالإسراع في درس مشاريع القوانين الإنتخابية توصلاً إلى قانون يؤمن صحة التمثيل وعدالته.
كما دانوا التفجيرات الإرهابية التي حصلت أخيراً، وخصوصاً التفجير الذي استهدف كنيسة القديس بطرس في القاهرة، وأعلنوا تضامنهم مع أهالي الضحايا ووقوفهم إلى جانبهم، سائلين الراحة لأنفس الشهداء والشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدين أنه لا بد من تعاون عربي دولي لمحاربة الإرهاب في كل أوجهه وقطع مصادر تمويله. كذلك توقفوا عند هول المشاهد الدموية التي تشهدها سوريا.