
وصف نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي “تحرير حلب” بأنه هزيمة سياسية وعسكرية لجميع قوى الاستكبار وهو فتح مبين.
كلام سلامي جاء خلال مؤتمر صحافي حيث اعتبر أن “الوقت قد حان للفتوحات الإسلامية الواضحة”، قبل أن يبدأ التلويح بملفات إقليمية أخرى، قائلاً: “شعب البحرين سيحقق أمنيته، وسيسعد الشعب اليمني، وسيتذوق سكان الموصل طعم الانتصار، وهذه جميعاً وعود إلهية”.
كما هاجم سلامي أميركا وأوروبا والسعودية وقطر وتركيا، ومن وصفها بـ”القوى التكفيرية”، قائلاً إنها “وصلت إلى حالة اليأس والإحباط” ومعتبراً أن الثورة الإيرانية “حطمت أساس نظام الكفر والاستكبار العالمي”.
من جهة أخرى، اعتبر بعض الصحف الإيرانية حلب بأنها “مدينة إيرانية”، ووصف دخول قوات الحرس الثوري والميليشيات الشيعية لها بأنه “تحرير لمدينة إيرانية”، وأنه يعادل تحرير المدن الإيرانية التي دخلها الجيش العراقي في بداية الحرب العراقية – الإيرانية.
ونشرت صحيفة “وطن أمروز” المقربة من الحرس عنواناً مثيراً، سبق للصحف الإيرانية أن نشرته كعنوان موحّد حول مدينة المحمرة في إقليم الأحواز، التي سيطر عليها الجيش العراقي لمدة عامين، فقد كتبت الصحيفة في عنوانها: “تحررت المدينة”، من دون ذكر اسم حلب.
كما وجهت شخصيات ومؤسسات إيرانية التهنئة بما وصفتها بـ”الانتصارات الربانية” في حلب.