
أشار النائب عن “الجماعة الإسلامية” عماد الحوت الى أن منطق التعطيل الذي كان يمارس قبل إنتخاب رئيس الجمهورية ما زال ساري المفعول، من خلال تعطيل ما أمكن من المؤسسات حتى تسقط الدولة بيد مشروع معيّن.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال الحوت: “إذا فشل تعطيل تأليف الحكومة فسنذهب الى الثلث المعطّل، وبالتالي وضع اليد على القرار في مؤسسة مجلس الوزراء، ليكون ذلك خياراً بديلاً عن التعطيل الحاصل اليوم”.
وأشار الحوت الى أن الموقف من النسبية موقف قديم، لكن ما يحصل اليوم على مستوى قانون الإنتخابات هو إضافة للعقد بشكل تدريجي، فكلما حلّت عقدة وجدت عقدة بديلة حتى يبقى هناك صعوبات أمام تشكيل الحكومة وبالتالي أمام إنطلاقة مسار إدارة البلد بشكل سليم.
ورداً على سؤال، أكد الحوت أن المخرج ليس بتقديم المزيد من التنازلات، معتبراً أن “حزب الله” يحسن ممارسة سياسة قضم المواقع والمواقف المتدرّجة، التي أوصلتنا الى أنه كلما تنازلنا خطوة طالب “حزب الله” بتنازل ثانٍ وثالث ورابع… واشار الى أنه حان الوقت للإعلان أمام الرأي العام عن الحقائق والمشروع. وهنا فليتحمّل الرأي العام ايضاً مسؤوليته في دعم المشروع المقتنع به. فإذا أراد مشروع الدويلة مقابل مشروع الدولة، فعندها عليه أن يتحمّل مسؤولية هذا الموقف. أما إذا أراد خلاف ذلك، فلا بدّ للرئيس المكلف سعد الحريري أن يستقوي به (اي الرأي العام).
وشدّد على أن مخالفة الدستور ومحاولة تكريس الأعراف والدخول في لعبة التعطيل يودي بالبلد الى أصعب الأماكن.