#adsense

الراعي: كنا نأمل ان تتحسس الكتل حراجة الأوضاع وتشارع لتشكيل الحكومة

حجم الخط

أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إنّ مشاركة المسيحيين في ملوكية المسيح، بنعمة المعمودية ومسحة الميرون، فيما هم يعيشون في العالم ويتعاطون الشؤون الزمنية، ولاسيّما من بينهم الذين يعنون بالشأن السياسي، تقتضي منهم الالتزام بخدمة الخير العام، وتحسين أوضاع المواطنين، وإنماء الشخص البشري وحفظ كرامته، وترقّي المجتمع، مضيفاً: “هذه المسؤوليات تقتضي من أصحاب السلطة السياسية التحلّي بالقيم الروحية والأخلاقية، ولا سيّما منها التجرّد وعزّة النفس، وبالتمسّك بالمبادئ الإنسانية التي توجّه ضمير الشخص المسؤول إلى ما يجب أن يقوم به أو يتجنّبه”.

وتابع الراعي في عظة الأحد من بكركي: “كنّا نأمل، مع المواطنين اللبنانيّين المُخلصين للبنان، أن تتحسّس الكتل السياسية والنيابية حراجة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية، الضاغطة على شعبنا، فيسارعوا، بروح المسؤولية والتجرّد، إلى تسهيل مهمّة تشكيل الحكومة الجديدة. ألا تكفي السنتان والخمسة أشهر من الفراغ الرئاسي، بالإضافة إلى شهرَين من عدم التفاهم على الحكومة الجديدة، لكي يعي المسؤولون السياسيّون شرّ مثل هذه الممارسة السياسيّة؟ فلم يريدوا إهداء الشعب حكومة جديدة بمناسبة عيد الاستقلال، وربّما لن يهدوه إيّاها بمناسبة الأعياد الميلادية. وكأنّهم لا يعرفون جمال العطاء والإهداء، فيما القدّيس بولس الرسول يؤكِّد: “السعادة في العطاء أعظمُ منها في الأخذ” (أعمال 20: 35)”.

وختم: “ومع هذا كلّه، نحن نؤمن أنّ نور المسيح، الذي أشعّ ليلة ميلاده في قلب الظلمة، سيبدّد ظلمات حياتنا في لبنان وبلدان الشَّرق الاوسط، ظلمات الازمات والنزاعات والحروب والقتل والهدم والتهجير. فلنسرع برجاء إلى ملاقاة نور المسيح. فهو يضيء في الظلمة، والظلمةُ لا تطفئه. ولنهتف: وُلد المسيح! هللويا! أمين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل