#adsense

سهرة ميلادية لـ”القوات” في باريس

حجم الخط

 

نظمت منسقية فرنسا ومركز باريس في “القوات اللبنانية” عشاءً ميلادياً راقصاً في صالة الحفلات في Courbevoie في ضاحية باريس التي غصت بالقواتيين والمناصرين والأصدقاء.

حضر الحفل القائم بالأعمال بالسفارة اللبنانية السـيد غادي خوري وعقيلته، مطران الموارنة في أوروبا مارون ناصر الجميّل، خادم كنيسة رعية سان جوليان لوبوفر للروم الكاثوليك في باريس الإكسرخس المونسنيور شربل معلوف، والأب أنطوان جبر ممثل رعية سـيدة لبنان في باريـس. ومن الأحزاب اللبنانية منسق التيار الوطني الحر في أوروبا الدكتور إيلي حداد، مارون بو شـعيا رئيس مركز باريس في التيار، ألكسـندر صياح رئيس مركز باريس في حزب الكتائب والسيد لؤي الحجيري ممثلاً تيار المسـتقبل وشخصيات لبنانية منتخبة في مجالـس بلديات فرنسـية، جمعيات لبنانية ورجال أعمال. وكان في استقبالهم الرفاق رئيـس مقاطعة أوروبا إيلي عبد الحي، منسق فرنسا ايلي شلهوب ورئيس مركز باريس شادي بولس.

بدأ الإحتفال بتوزيع بطاقات الإنتسـاب للرفاق المنتسبين لمركز باريـس، تلاه ترحيب من مقدمة الحفل بالحضور والشـكر لمشـاركتهم كما اثنت على وفائهم للقضية، عرض من بعدها فيلماً لخص نشاطات مركز باريس.

ثم ألقى رئيـس المقاطعة كلمة ضمّنها عدة نقاط محورية، في البداية وجه للجميع تحيات الحكيم مرسـلاً تمنياته للجميع بعيد ميلاد مجيد، وهنأ أعضاء مركز باريس ممثلاً بشـخص رئيسـه  شـادي بولس على حسـن تنظيمهم ومجهودهم لإنجاح هذا العمل وبمنسق فرنسا إيلي شلهوب على جهوده وسـفره الدائم لتثبيت المراكز القواتية في مختلف أنحاء فرنسـا.

ولمناسـبة توزيع البطاقات الحزبية، أضاف عبد الحي شـارحاً أن هذه البطاقة إنما هي التزام بقضية اسـتشـهد في سـبيلها رفاق لنا كما دُفِعَ ثمنها دمٌ واعتقالٌ ونفي، وإنما هي بطاقة عبور لوطن حلم به أجدادنا ونحن نسـعى لتحقيقه.

ثم تطرق إلى التحالف القواتي ــ العوني واصفاً إياه بالقوي والمتين. وشـدد على أن هذا التوافق ليـس موجّهاً ضد أحد ولا يريد إقصاء أحد، إنما هو لإزالة الظلم الذي لحق بالمسـيحيين طوال الحقبة الماضية. وأوضح بأننا لا نعمل لنرد الدولة إلى المسـيحيين إنما لنردّ المسـيحيين إلى الدولة لتحقيق المشـاركة الفعلية مع باقي أطياف الوطن ومكوّناته. وبأن يد القوات ممدودة إلى الجميع لبناء وطن لكل أبنائه.

وفي موضوع السـاعة، التأليف الحكومي، أكد عبد الحي بأننا جهدنا وكثفنا الإتصالات مع المعنيين لإجراء الإنتخابات الرئاسـية، والقوات هي داعمة للعهد منذ إعلان دعمها لترشـيح العماد عون للرئاسـة. وأن القوات قدّمت كل التسـهيلات لإنشـاء الحكومة والمطلوب اليوم من الآخرين أن يسـهّلوا عملية التأليف دعماً لانطلاقة العهد الجديد. وكما نحن لا نضع فيتو على أحد فنحن نرفض أن يضع أحد ما فيتو على القوات اللبنانية.

وفي ما خص الإنتخابات النيابية المقبلة أكد على رفض القوات القاطع لقانون السـتين وعلى وجوب خوضها بالشـراكة مع كل من يؤمن بمشـروع الدولة مع سـعينا لإقرار قانون انتخابي جديد يحقق التمثيل المسـيحي الصحيح ويكون عادلاً لجميع مكوّنات البلد. كما تمنى على الجميع أن يكونوا جاهزين وحاضرين للمشـاركة بالإنتخابات النيابية حين تدعو الحاجة عن طريق تأمين الأوراق الثبوتية اللازمة والمطلوبة للتمكن من القيام بالواجب الإنتخابي.

تم فيما بعدها سحب قرعة لجوائز تومبولا قبل أن يعتلي المطرب القدير أدهم شـلهوب المسرح ويرقص الجميع على أنغام الدبكة اللبنانية والأغاني القواتية حتى ساعة متأخرة من الليل معيّدين بفرح زمن الميلاد المجيد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل