خاص موقع “القوات”: زميلهم وزيراً… ماذا يتمنى الإعلاميون من ملحم الرياشي؟ (فريق موقع القوات)

في خضم شد الحبال خلال مرحلة التأليف وفي ظل التعقيدات المرتبطة بكثرة العوامل التي يجب اخذها بالاعتبار من التوزيع الطائفي والمذهبي والسياسي والى حد ما التمثيل المناطقي، قلة قليلة من الوزراء الجدد تولوا حقائب ضمن إختصاصهم من بينهم وزير الاعلام ملحم الرياشي الاتي من رحم مهنة الصحافة أكانت مكتوبة أو مرئية أو مسموعة ومن مسيرة طويلة في العمل الاعلامي الاكاديمي والسياسي، أكان كأستاذ محاضر أو كمستشار أو كخبير إعلامي. فماذا يتمنى الزملاء من زميلهم الوزير في ظل ما تعيشه المهنة من أزمات متفاقمة؟ موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني أجرى سلسلة إتصالات بعينة من الزملاء من مختلف الوسائل الاعلامية.

الزميل في “المنار” و”السفير” عماد مرمل: “لدي تمنٍّ مزدوج لأنني أعمل في مؤسستين، بالنسية الى الصحافة المكتوبة عسى ان يكون إنقاذها اولوية لديه منعاً لـ”إنقراضها”، “السفير” مهددة جدياً بالإقفال نهاية هذا الشهر لذا المطلوب عمل سريع، فأتمنى عليه أن يتواصل مع الجريدة. والى جانب حماية الصحافة الورقية، الاعلام المرئي والمسموع بحاج لتنظيم وحماية العاملين فيه فلا نقابة تعنى بهمومهم وتحميهم. صحيح وزير وصاية ولكن يستطيع أن يدفع في هذا الاتجاه”.

الزميلة في “السفير” كلير شكر: “ملحم هو إبن المهنة وعاش معاناتها، لا أدري إن كان لديه أي طريقة لإنقاذ هذه المهنة من الموت السريري”.

الزميلة في الـ”nbn” ليندا مشلب: “اتمنى عليه ألا ينسى ولا لمرة أنه إعلامي كيف يبقى متفهماً لأساليب تعاطينا مع الاحداث وتغطيتها وأتمنى ألا يلبس “لبس السياسة”، ليبقى لصفّنا واتمنى له تجربة ناجحة. أنا اصلاً تجربتي المهنية معه في صحيفة “الجمهورية” كانت ناجحة فهو انساني واخلاقي ولديه عاطفة. أتمنى له كل التوفيق. فليك وزير ومش “وزير”.

رئيس التحرير في إذاعة “صوت لبنان – الأشرفية” الزميل شربل مارون: “أدعو وزير الإعلام الى تحويل وزارة الإعلام الى منتدى من خلال دعوة المعنيين بالإعلام الى لقاء دوري يستمع فيه الى همومهم ومشاكلهم في مجال الإعلام ما يؤسس لشراكة بين الإعلاميين والوزير، والزميل “الرياشي” ليس بعيداً عن هذا الجو،  فهو إبن المهنة ومسيرته تدل على ذلك وأكبر دليل العمل الذي قام به في موضوع الشراكة بين “القوات” و”التيار الوطني الحر”، كما اطلب منه الإهتمام بشؤون الصحافة المكتوبة وهي الأزمة الضاغطة على الصحافيين اليوم، ومحاولة إيجاد خطة للحفاظ على الصحافة الورقية، إضافة الى إعادة درس قانون الإعلام الذي اقر مؤخراً في اللجان النيابية، ودرس وضع الإعلاميين. كل شيء يمكنه أن يحصن مهنة الإعلام يجب الإهتمام به بشكل أساسي”.

مدير البرامج في إذاعة “صوت لبنان – الضبية” الزميل شادي المعلوف: “المطلوب إعادة دراسة قانون الإعلام الحالي بما يتناسب والتطور الحاصل في عالم الإعلام والتكنولوجيا والتواصل الإجتماعي، وإعادة تحديد موضوع الحريات الإعلامية والتركيز على “أين تبدأ واين تنتهي” لا سيما فيما يتعلق بموضوع التواصل الإجتماعي، وإعادة تنظيم المهنة كي تعود الى المستوى المطلوب (من يطل على الشاشات، وسائل الإعلام الحديث، وتحديد من هو الإعلامي والصحافي) ومتابعة محتوى المادة المعروضة على الوسائل الإعلامية، وتقييم هذه المواد وما إذا كانت تتناسب مع لبنان ومستواه الإعلامي الذي كان رائداً في وقت سابق، إن من خلال وزارة الإعلام وإن من خلال القيمين على الإعلام”.

الزميل في محطة الـOTV عبدو الحلو: “هذه المرة الأولى التي يكون الرجل المناسب في المكان المناسب، وشهادتنا بزميلنا وزير الإعلام مجروحة، فهو صديق لجميع الإعلاميين ولسنا مضطرين للطلب منه لانه يعرف هموم الإعلاميين ومعاناتهم وسيلبي بالتأكيد جميع رغباتنا”.

الزميلة في محطة الـLBC دلال أبو حيدر: “وصول ملحم الرياشي الى وزارة الإعلام أمر مشجع لاسيما وأن زميلنا الوزير متعمق بشؤون الإعلام والسياسة والثقافة، وهنا ينطبق القول “الرجل المناسب في المكان المناسب”، وصولاً الى الإستغناء عن وزارة الإعلام، نتمنى من الرياشي تنظيم هذا القطاع وإعطاء العاملين فيه حقهم، ويجب على القطاع الإعلامي ألا يحوي بين صفوفه أشخاصاً لا علم لهم بالإعلام، إضافة الى عدم حصر شؤون الإعلاميين بنقابة ما زلنا لا نعرف شروط الإنتساب إليها ولا كيف تقبل طلبات الإنتساب. كما أطلب بإعادة النظر بقانون الإعلام الذي وضع تنفيذه مؤخراً على السكة، ومن هنا يجب أن يُنظم هذا القانون الإعلام اللبناني على صعيد العاملين فيه وعلى صعيد الفوضى المستشرية اليوم، لأن الحرية لا تعني الفوضى”.

الزميلة في قناة “المستقبل” رشا الخطيب: “هو الوحيد في هذه الحكومة الذي يشبه الوزارة التي تبوّأ منصب إدارتها، أتمنى عليه وضع حد للإنحطاط الذي وصل إليه الإعلام المرئي في هذا الزمن، ومراقبة البرامج التلفزيونية التي يجب أن تكون راقية بعيداً عن الإسفاف الموجود فيها اليوم، ووقف الردح بين المحطات الإعلامية والسبق الإعلامي الذي من شأنه الإساءة الى مشاعر الناس”.

تمنى الزميل في إذاعة “جرس سكوب” جوني الصدّيق التوفيق للرياشي، داعيا إياه إلى تخفيف أعداد المتعاقدين في وزارة الإعلام”. وأمل الصدّيق أن يترك بصماته في الوزارة كما في كل الوزارات التي تستلمها “القوات اللبنانية”.

أما الزميلة كرمى الخياط من قناة “الجديد” فقالت “أنا لا أستطيع أن أطلب من وزير الإعلام ملحم الرياشي، لكنني أنصحه بأن يلغي وزارة الإعلام، ففي الدول المتطوّرة ليس هناك من وزارة للإعلام”. كما دعت الخياط الرياشي قبل أن يلغي وزارة الإعلام إلى تفعيل دور النقابات وأن يساهم في تفعيل المجلس الوطني للإعلام وما يحيط به من الجسم الإعلامي ككل. ورأت أنه يمكن للرياشي أن يضع لتلفزيون لبنان والمؤسسات الباقية التابعة للدولة إطار تطوّرٍ وتقدّم، فالتلفزيون يتمتّع بمواهب وكفايات عالية، و”حرام” ألا يلقى الإهتمام الكافي فهو يمثّل البلد”. وتابعت الخياط: “محطة الـBBC هي من أهم المحطات بالعالم وهي تابعة للدولة والشعب، وتتموّل من الشعب عبر الضرائب التي يدفعها وها هي اليوم مدرسة في الإعلام. وتساءلت الخياط: ما هو دور وزير الإعلام اليوم؟ مضيفة: “في كل دول العالم المتقدّمة لا وزارة للإعلام وإذا ألغاها الرياشي يكون بذلك أقدم على خطوة تاريخية، أو يمكنه إستبدالها بوزارة أخرى مفيدة جدا للشعب اللبناني”. وأكدت الخياط أن وزير الإعلام ملحم الرياشي هو منفتح بما فيه الكفاية، وهو يعلم تماما طريقة عمل الوزارات والمؤسسات في العالم المتقدم.

من جهته، أكّد نائب رئيس تحرير جريدة “النهار” نبيل بو منصف أنه لا يطلب من ملحم الرياشي “المؤتمن جداً بأن يكون في هذا المكان”، قائلاً: “هو زميل وصحافي وكاتب وأصبح له دوراً سياسياً مهمّاً بموضوع المصالحة بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” ما يجعل منه وزير إعلام ناجح يمتلك المعرفة الكافية بأوضاع الصحافة ولا يعوزه لا الضمير ولا الحس بتحمّل المسؤولية”. وأضاف: “أنا أعلّق عليه آمالاً كبيرة بأن يحقّق نقلة مهمة بوزارة الإعلام”.

وتابع بو منصف: “أنا من الناس الذين يؤمنون ويعتقدون أن وزير الإعلام لا يجب أن يكون موجوداً في لبنان وطالما هو أمر واقع أظن أن في المرحلة المقبلة يستطيع الرياشي رفع صوت الصحافة والإعلام وخصوصاً المكتوبة، مع العلم أن وزير درباس قدم مشروعاً طويلاً عريضاً لكنه لم يقر والظروف لم تساعده”، متمنياً على الرياشي أن يكمل هذا المشروع الذي بدأه الوزير السابق رشيد درباس وأن يساعد الصحافة المكتوبة. وأضاف: “أتمنى عليه أيضاً أن يتدخل بموضوع القانون الجديد للإعلام الذي فيه إيجابيات وسلبيات وأن ينكب على درس مشروع قانون الإعلام الذي أقرته لجنة إعلام مجلس النواب وأن يكون هناك من تصويب إذا لزم ذلك وأن يحافظ على الإيجابيات الموجودة”.

وختم: “هناك شكوى كبيرة من واقع الإعلام المرئي ونحن بحاجة إلى ورشة تنمية أي إعادة الإعتبار إلى المعايير المهنية بالكامل فلا يعود هناك من خوف لا على الحريات ولا على الذوق العام ولا على أي مشكلة متعلّقة الإعلام”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل