
أوضح وزير الاعلام ملحم الرياشي “أننا كنا نفضل تشكيلة حكومية متحركة أكثر، ليست ثقيلة، وبالتالي ليس بالضروة ان تكون مؤلفة من 30 وزيراً ولكن لا مشكلة بالأمر”، لافتاً الى “اننا كنا نفكر بحكومة من 24 وزيرا كي تكون متحركة أكثر وسريعة الحركة كي تستقيم الديمقراطية وكنا نفكر بحكومة معارضة وموالاة كي تتحاسب من قبل مجلس النواب، لم يتحقق كل ذلك لكن هذه بداية الطريق”.
وقال الرياشي عبر إذاعة “الشرق”: “سنعمل حتى لا يشكل الـ30 وزيراً عقبة وهناك نية ورغبة من كل الاطراف للنهضة بالبلد ولخدمة المواطن”.
وكشف عن ان اولوياته كوزير للاعلام تحويل الوزارة الى وزارة إعلاميين وتحويل الوزارة الى حارسة لهيكل الحرية في لبنان، وأكد “سأسعى بكل جهدي لأؤمن حقوق الاعلاميين وأساعد أي إعلامي تعرض للغبن لانه عندما عندما يتعرض للغبن، الحرية تتعرض لنكسة، وعندما تكون الحرية بخطر لبنان يكون بخطر، وعندما لا يلتزم الاعلاميون بآداب المهنة تكون الحرية بخطر، وانهيار اي اعلامي انهيار جزء أساسي لجزء من حرية لبنان”.
وأكد الرياشي انه “سيكون هناك تعاون مع المؤسسات الاعلامية الخاصة والرسمية ويجب ان يكون هناك نهضة للاعلام الرسمي”.
وشدّد على ان “الحكومة الجديدة هي حكومة قانون انتخابات، وهناك ضرورة إقرار قانون جديد يصحح التمثيل”، لافتاً الى ان “المعالم توضحت وكلنا باتجاه واحد نحو اقرار قانون أكثري او ما يعرف بالقانون المختلط لانه يؤمن التمثيل الصحيح”.
وأشار الى ان وزراء “القوات” هدفهم مكافحة الفساد بشراسة، وهم لن يصنعوا المعجزات لكنهم سيكونون علامات فارقة بحضورهم ومشاركتهم في الحكومة من خلال حماية حق المواطن وخدمته”.
وقال: “القاعدة الاساسية لعمل القوات هي احترام الاخر وهذا هو اساس التعاطي مع كل شخص نختلف معه في السياسة”، مشيراً الى ان الوزير ميشال فرعون هو حليف للقوات و”على طاولتها” في الحكومة”.