
استقبل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون على مدار ساعة من الوقت خرج بعدها ليؤكّد ان “التنسيق مع رئيس القوات ليس بأمر جديد، وبعد المصالحة بين القوات والتيار الوطني الحر التي حصلت استمر التواصل بيننا، فالهدف كان دعم وصول العماد ميشال عون إلى الرئاسة ودعم العهد وتأكيد وصول الرئيس سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة”، مشيراً الى ان ” التنسيق سيكون أكبر ولاسيما بعد تشكيل الحكومة”، شاكراً جعجع على دعمه.

وقال فرعون:”لقد كنتُ والدكتور جعجع وكل المعنيين مصرّين على العودة إلى وزارة السياحة، بعد أن نجحتُ في إعادة لبنان الى خارطة السياحة في المنطقة وانتخابه على رئاسة مجموعة الشرق الأوسط في منظمة السياحة العالمية، وقد عاد لبنان بالفعل في فترة صعبة ليكون نموذجاً للسياحة الريفية أو الدينية وسواها، ولكن المفاجأة أنه مع إعلان الحكومة لا أعرف ماذا حصل في الدقائق الأخيرة؟ باعتبار أنه خلال فترة التأليف وحتى قبل ساعة من اعلان التشكيلة كنتُ لا أزال وزيراً للسياحة، ولكن في اليومين الأخيرين حصل نوعٌ من شد الحبال ولم نعرف لماذا تبدلت الحقائب في اللحظة الأخيرة؟”
واذ شكر كلّ من دعمه، أكّد فرعون “ان مطلبي ليس من أجل الحقيبة كحقيبة، ولكن هناك ملفات تتعلق بالسياحة سوف أتابعُها مع الوزير الجديد”.

وشدد فرعون على “وجوب الاهتمام بالمرحلة القادمة بدءاً من البيان الوزاري وصولاً الى قانون الانتخابات مروراً بالموازنة والمحكمة الدولية، وسوف نعمل قدر المستطاع للإصلاح وبنفس الزخم من أجل الناس والبلد في ظل ما نعانيه من فساد ومشاكل في التعيينات”.
وعن تساؤل المواطنين عن ماهيّة وزارة الدولة لشؤون التخطيط، أجاب فرعون:”أنا من هؤلاء المواطنين لا أعرف ما هي، فهل التخطيط متعلق بالقطاعات الانتاجية؟ هل هذه الوزارة لها علاقة بمجلس الانماء والاعمار؟ أم تتعلق بالأمور المالية؟ فالسؤال المطروح هو أنه في أي بلد يمكننا القيام بتخطيط فعلي، ولكن هل في بلد مثل لبنان لا يملك موازنة يُمكننا القيام بالتخطيط؟ فنحن ننتظر تفعيل المجلس النيابي لبتّ هذا الأمر لنطرحه على رئيس الجمهورية”.
ورداً على سؤال، اعتبر فرعون “ان قانون الانتخاب يبقى هو الأساس ولاسيما ان الناس تنتظره”.
