Site icon Lebanese Forces Official Website

تسليم وتسلم في “الشؤون الاجتماعية”… بو عاصي: سنعمل للجميع

شكر وزير الشؤون الإجتماعية بيار بو عاصي درباس على تحمله المسؤولية في ظروف صعبة بدأ فيها المواطنون والمجتمع الدولي والأمم المتحدة يفقدون الثقة بالدولة اللبنانية، وهذا هو الخطر الأكبر، مؤكدا أنه تحمل مسؤولية كبيرة في الحفاظ على الدولة.

وعاهد بو عاصي خلال إقامة حفل تسليم وتسلم في وزارة الشؤون الإجتماعية بين الوزير رشيد درباس وخلفه الوزير بيار بو عاصي، في حضور المدير العام للوزارة القاضي عبد الله أحمد، رئيس مجلس ادارة المدير العام للمؤسسة العامة للاسكان المهندس روني لحود، رؤساء المصالح والوحدات والبرامج والدوائر والاقسام في الوزارة، بالعمل على عنوانين الإستمرارية والإنتاجية، لافتا إلى الإستمرارية لأنه ليس كل مسؤول يصل الى موقع يعتبر أنه يملك الحلول، فهي الأساس في بناء الشعوب وهمزة الوصل، والموظفون هم الباقون فيما الوزراء فيذهبون، فالإنتاجية، لأن عمل الوزارات في خدمة المواطنين، والمجتمع يستمر مهما طال او قصر عمر الوزارة.

وقال إنّ الوزارة تحتاج الى لغتين، القلب والعقل لأن المجتمع يحتاج الى ذلك وإلى دعم الحلقة الأضعف لتقويتها، لا سيما في الفترة الصعبة التي يمر بها البلد.

وأضاف: “انا وزير حزبي، لكن الوزارة لن تكون حزبية وستكون للجميع وسنعمل في خدمة الدولة وجميع المواطنين والمحتاجين”.

وشدد على أن العنصرية هي خطر أيا يكن انتماء الانسان، لناحية طائفته، هويته، جنسه، غنيا او فقيرا، متمنيا أن تكون العنصرية من المحرمات لأنها خراب على الشعب والبلد، مشيرا إلى ضرورة خدمة الانسان والمجتمع، فالحاجات كثيرة ويجب استثمار الإمكانات في المكان الصحيح، مشددا على ان الاهدار هو اسوأ من الفساد، وسيكون العمل على قاعدة “لا فساد ولا إهدار”.

من جهته، اكد الوزير درباس أن العمل الحكومي ليس منوطا برجل أو شخص أو اسلوب، بل تواصل واتصال، مشيرا الى أن وزارة الشؤون الاجتماعية هي وزارة الشجون الاجتماعية.

ولفت إلى أن الوزارة كلفها القانون بأن تعنى بشؤون المجتمع لكنه جردها من وسائل العناية، معتبرا أنها وزارة الفقراء ومقبرة الوزارات، داعيا الى إنهاء هذا الواقع وان يكون الاستثمار الانساني في الأولوية.

وأسف درباس لأنه يغادر وقد انقضت مدة طويلة ولم يتقاض الكثير من العاملين في الوزارة والمتعاقدين رواتبهم ومستحقاتهم، لافتا إلى محاولته الإتصال بوزير المال علي حسن خليل فلم يتمكن من التحدث إليه، آملا فك الضيق عن هؤلاء لأن المعاملة منجزة.

وأعرب عن اطمئنانه بأن عمل الوزارة سينطلق بصورة أفضل، لأن الدولة اكتملت مؤسساتها وبات للبلد رئيس وحكومة وللوزارات وزراء يحكمون تحت ظل الرئاسة، منوها بفريق عمل راق ونزيها، افراده متفانون في العمل ويتقاضون الكفاف.

Exit mobile version