الخطيب: إنقاذ لبنان بتفاهم قواه السياسية

في أول تصريح له بعد تعيينه وزيرا للبيئة في لبنان، استهله المحامي طارق الخطيب بتوجيه “آيات الشكر والتقدير والوفاء لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ، الذي اختارني كوزير للبيئة من ضمن حصته الوزارية، ما حملني مسؤولية كبرى”.

وقال الوزير الخطيب في حديث إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية: كل مسؤولية يتعين على الإنسان أن يقاربها بتهيب، خصوصا إذا كان في الوزارة من الهموم الوطنية ما يفيض، ولا شك انني تهيبت الموقف، وهذا ما يدفعني إلى مقاربة الأمور والمشاكل البيئية، تحديد وملف النفايات، بشكل خاص، بكثير من الدقة والدراية، التي يفترض أن تؤدي بالنتيجة إلى حلول ناجعة ان شاء الله، فأزمة النفايات في لبنان باتت أزمة وطنية، لا يمكن الخلاف عليها، وهي تتطلب تضافر جهود الجميع لحلها، ما من شك أنا كوزير علي مسؤولية كبيرة، وكل هيئات المجتمع المدني وفريق عمل الوزارة المتخصصين والمواطنين، كلنا جميعا مسؤولون وعلينا التعاون لحل هذه المشكلة التي نعاني منها منذ زمن طويل.

والوزير الخطيب هو رئيس بلدية “حصروت”. وردا على سؤال قال: شرف كبير لي أن انتمي إلى بلدتي “حصروت” وإلى منطقتي إقليم الخروب والشوف والجبل ولبنان”.

أما على المستوى السياسي فإن النائب وليد جنبلاط زعامة كبيرة في المنطقة، وهو ركن من أركان الوطن، وقد عمل على توسيع دائرة التفاهمات، لأن انقاذ هذا الوطن لا يكون إلا بتفاهم القوى السياسية وتوافقها على المسلمات والثوابت، معتبرا انه في الأمور الوطنية يجب أن تكون مقاربتنا واحدة.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل