
يؤكد وزير البيئة المحسوب على تكتل “التغيير والإصلاح” والمرشح المحتمل لمقعد نيابي عن منطقة إقليم الخروب ٬ طارق الخطيب ، أن “من لديه النية للعمل سيقوم بواجبه ويصل إلى نتيجة في ستة أيام أو ستة أشهر أو حتى سنوات٬ والعكس صحيح”.
ويقول الخطيب في تصريح إلى صحيفة “الشرق الأوسط”: “إذا كانت ولاية الحكومة قصيرة وسيتركز عملها على الإنتخابات ، لا يعني أننا سنقف مكتوفي الأيدي أمام واجباتنا الأخرى”.
ولا ينفي الخطيب أن مهمته في وزارة البيئة مثقلة بالمشكلات بعد سنتين حافلتين بملف النفايات وتعقيداته الذي لم تتمكن الحكومة الماضية من حلّه لغاية اليوم٬ قائلا: “المهمة صعبة إنما ليست مستحيلة٬ أملك الإرادة والعزم على مقاربة المشكلات والوصول إلى حلّها٬ والتعقيدات التي تحيط بهذه الوزارة بشكل عام والملف بشكل خاص٬ تشكل بالنسبة لي سببا تحفيزيا لاستنباط الحلول ولا تحبطني”.
ولا يرى وزير البيئة حرجا في تعيينه وزيرا في حكومة التحضير إنتخابات سيكون هو مرشحا فيها٬ معتبرا أن هناك فهما خاطئا لدى الناس لهذا الأمر٬ انطلاقا من اعتبارها فرصة للاستفادة من موقعه لحملته الإنتخابية. وأوضح “ترشح الوزير للإنتخابات النيابية لا يتناقض مع مهمته٬ بحيث عليه أن يقوم بواجباته ولا ينتظر في المقابل”.