#adsense

زهرا: يكفي إبداء نية إقرار قانون انتخاب جديد في البيان الوزاري

حجم الخط

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا انه قبل تشكيل الحكومة وبعد انتخاب الرئيس استبشرنا خيرا بعهده ومع تشكيل الحكومة نأمل ان يبدأ الاهتمام بيوميات الناس والعمل على قانون انتخابات جديد ووضع موازنة عامة خصوصا بعد ان تضاعف الانفاق مما كان عليه في العام 2005 .

زهرا وفي حديث الى تلفزيون “المستقبل” رأى ان اجتماع الحكومة اليوم هو لاخذ صورة تذكارية والمباشرة بوضع الخطوط العريضة للبيان الوزاري ومنذ انطلاقة العهد استبشر الناس خيرا بتشكيل الحكومة القصيرة العمر والتي ستحضر للانتخابات النيابية و الرئيس عون ورئيس الحكومة واضحان لجهة ضرورة الإنطلاق من خطاب القسم وزيادة بعض الأمور الإقتصادية في البيان الوزاري.

واشار الى ان قانون الانتخابات لن يكون مشكلة مع اعلان الرئيس بري استعداده للتفهم وهذا يعيدنا الى المربع الاول الذي قدم فيه بري قانون مختلط يناصف بين النسبي والاكثري وكما قال الامام علي “اذا اردت ان تطاع فأطلب المستطاع والمستطاع” هو في قانون مختلط يتفق عليه كل الافرقاء و النسبية ممر الزامي اذا ارغم الجميع للقبول بها وهذا ما لم يحصل، والقانون المختلط هو الأفضل وعلينا مناقشته بأسرع وقت ممكن.

ودعا ان يبقى البيان الوزاري ضمن ما قاله رئيس الجمهورية في خطاب القسم، قائلاً: “هو ما لم يشكل “نقزة” عندنا ولا عند سوانا”.

ولفت الى ان لا خلاف حول المحكمة الدولية واستمرار عملها وكلام معالي وزير العدل يؤكد هذه الثابتة خصوصا قوله: “كيف اكون ضد المحكمة وانا جزء منها وسأتعاون معها ضمن حدود القانون”.

وردا على سؤال قال زهرا: “قانون الإنتخابات يكفي إبداء نية إقراره في البيان الوزاري من دون الغوص بالتفاصيل، كما يفترض إعادة تأكيد النأي بالنفس عن الأزمة السورية، ويجب التمييز بين موقف سياسي وموقف الحكومة الرسمي”. واضاف: “تم تجاوز الصيغة التي كانت معتمدة سابقا  في البيان الوزاري لحكومة سلام ولا يجوز الحديث عن المثلث الذهبي او الخشبي، بل اخذ الموضوع كما ذكره الرئيس عون وهو محاربة إسرائيل العدو”.

وذكّر انه لم يجري التصويت في مجلس الوزراء على اي مشروع والتوافق كان دائما سيد الاحكام وهذه الحسابات لا تنطبق على الواقع اللبناني وعلى ما يجري. واضاف عن توصيف موازين القوى داخل الحكومة واطلاق النعوت عليها ووصفها بأنها حكومة حلب:  “اذا كانت “القوات” و”المستقبل” في الحكومة ويطلق عليها هذا الوصف فأهلا وسهلا وهذا تضليل اعلامي وحروب سوريا هي اقتلاع شعب من ارضه وجذوره وهي تأسس لحروب ستستمر 100 عام”.

زهرا أكد ان رئيس الجمهورية لحظة إنتخابه، بات فوق الصراعات وهو الحكم، وتفاهم “التيار” و”القوات”، وتفاهمه مع “المستقبل” تجاوز آراء “8 آذار” ومواقفها السياسية. وفي تفاهم معراب وقع “الوطني الحر” على مبادئ معاكسة لمبادئ “8 آذار”، وقريب لروحية “14 آذار”.

وتابع زهرا: “نحن اول من جلس بجدية على طاولة الحوار سنة 2006 وكان الأكثر جدية الدكتور سمير جعجع والسيد حسن نصرالله، وبعد الوعد ان نعيش صيفاً مستقراً اندلعت حرب تموز. وبعد انتخاب الرئيس سليمان دعا الى الحوار مجددا فشاركنا وقدمنا جميعنا تصوراتنا عن سلاح “حزب الله” وصولا الى عرض د. جعجع ان يحتفظوا بسلاحهم ولا يخبروا عن مكانه ولكن مع عدم استعماله الا بالتنسيق مع الجيش اللبناني وعندما رفضوا لم يعد من مبرر للحوار وغبنا عنه وخلال غيابنا توصلوا الى اعلان بعبدا فأعلننا دعمنا له ودعونا الى تطبيقه فرفض الحزب. ووطنيا نحن ندعو حزب الله الى الانسحاب من الورطة السورية لاننا نخسر شباب لبنانيين يموتون دون هدف”.

واشار الى ان “القوات اللبنانية” تدخل الحكومة بمبدائها وشفافيتها التي اختبرت ولم يرق اليها شك ونحن نرفض القول اننا دخلنا الحكومة كي نهادن ولكننا لا نذهب الى معارك ليس الان اوانها ونحن لدينا ايجابيات نقدمها في الوزارات التي اسندت الينا.

وأكد ان لا حوار مع “حزب الله” حتى الان وفي السياسة لا شيء يجمعنا وكما يقول الدكتور جعجع “خطان متوازيان لا يلتقيان”. ولا يمكن الجمع بين مشروع الدولة والدويلة ونحن نلتقي في المجلس النيابي وفي اللجان النيابية.

واردف: “اننا متمسكون بالمختلط حرصاً على الآخرين، وكفريق سياسي لا مشكلة لدينا بالنسبية الكاملة. وعندما نتحدث عن قانون مختلط نترك إمكان لتواجد معارضة تعبر عن رأيها وتستطيع الوصول بشكل او بآخر”.

وردا على سؤال قال زهرا : “لا شيء محسوم ولا حتى الإنتخابات في البترون وعلينا إنتظار القانون. وعلى ضوء كل قانون هناك كلام تحليلي وبالنسبة لنا من يوم ما توصلنا الى اعلان النوايا مع التيار وضعنا خارطة طريق ستوصلنا الى التحالف في الانتخابات النيابية”، قائلاً: “منذ رشحنا عون لم نألو جهداً لإيصاله الى بعبدا وكذلك في تأليف الحكومة قدمنا كل ما يلزم”.

وعن وزراء “القوات”، رأى زهرا اننا مع ملحم رياشي سنرى حكما شيئاً نوعياً في الاعلام والتواصل واناشد غسان حاصباني تطبيق مندرجات الحكومة اللاكترونية في وزارته و”الشؤون الإجتماعية” تعنى بالناس ذات الإمكانات المحدودة وستكون وزارة لخدمة الجميع.

وعن ما يجري في المنطقة، اعتبر  زهرا انهم يتفاوضون على الاسد لا معه وان التركي تحول بسحر ساحر من داعم للثورة السورية الى خائف على وحدة اراضيه وعامل للمحافظة عليها وترامب جاء ليرد اميركا قائدا للعالم وهو لن يقدم هدايا الى بوتين ولا الى اي احد اخر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل