
اكد امين سر “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ابراهيم كنعان ان خطاب القسم هو النقطة المحورية التي سترتكز عليها الحكومة للانطلاق سريعا من دون تأخير، ورأى أن الحكومة الراهنة حققت الكثير على المستوى الميثاقي الدستوري الغائب منذ 26 عاما لناحية تمثيلها وكيفية تأليفها، مشيرا الى أن القوى المسيحية الوازنة تمثلت بـ13 وزيرا، وهي سابقة لم تحدث منذ الطائف وهو اصلاح فعلي لآلية تأليف الحكومات في لبنان.
واشار في لقاء مع مسؤولي “التيار” في اوروبا وبلدان الانتشار عبر موقع “سكايب” الى أن هناك تطورا كبيرا يؤمن احد الاهداف التي سعينا اليها بعد وصول الرئيس الميثاقي وهو الاصلاح الميثاقي والدستوري على مستوى الحكومة، لافتا الى ان دوري رئيس الجمهورية والرئيس المكلف احترما في سياق تأليف الحكومة التي ولدت في فترة معقولة ومقبولة.
وأكد ان تفاهمات “التيار الوطني الحر” رؤيوية وليست ظرفية عابرة بل وفق قراءة مشتركة لقيام الدولة ومؤسساتها، كاشفا على صعيد قانون الانتخاب ان التواصل بين الكتل بدأ بعيدا من الاعلام ومن الممكن احداث خرق بالجدار على صعيد قانون الانتخاب لفتح الباب على الاصلاح.
وتابع: “قادرون على اقرار قانون انتخاب جديد واجراء الانتخابات في موعدها اذا استفدنا من الوقت واسرعنا في السعي الى قواسم مشتركة “. خاتماً: “أن قوة الرئيس ميشال عون تكمن في قدرته على جمع الذين اجتمعوا عليه”.