#adsense

معارضة جنبلاط للنسبية تعبر عن هواجس غالبية القوى السياسية

حجم الخط

رأت مصادر نيابية مستقلة في تصريحات إلى “السياسة” أنّ هجوم رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط على قانون النسبية، يعبر عن هواجس معظم القوى السياسية، باستثناء “حزب الله” الذي يعتقد أنه من خلال النسبية، بإمكانه السيطرة على البلد، عبر تشكيل أكبر تكتل نيابي يتيح له اتخاذ ما يراه مناسباً، لتعزيز حضوره السياسي على الساحة المحلية، معتبرة أن اعتماد النسبية في بلد متعدد الطوائف والمذاهب مثل لبنان، من شأنه أن يؤسس إلى حرب أهلية جديدة، قد لا ترحم حتى المتمسكين بها، لسبب واضح وبسيط جداً يعود إلى عدم تحصين لبنان من التدخلات الخارجية في شؤونه، لأنه يعطي أي فئة مهما كانت صغيرة الاستعانة بالخارج ضد القوى التي تحاول تهميشها في الداخل، وهذا يمكنها من قلب المعادلة لصالحها، كما يؤدي إلى إحداث خلل في تركيبة النظام السياسي من جديد، وخير دليل على ذلك تفرّد “حزب الله” بالقتال في سوريا، رغم معارضة غالبية القوى السياسية لهذا التدخل. وبالرغم من ذلك ما زالت ميليشيا “حزب الله” تقاتل في سوريا وتشارك في كل المعارك، من دون أن تتأثر بموقف المعارضين على هذا التدخل.

وعلى أساس ما تقدم، لا ترى المصادر النيابية المستقلة إمكانية للتفاهم على قانون النسبية بالطريقة التي يطالب بها “حزب الله” وفريقه السياسي، لأنّ معظم القوى تعارضه، مستبعدة موافقة كتلة “المستقبل” على هذا المشروع حفاظاً على حلفائها أولاً ورفضاً لمنح “حزب الله” تفويضاً بالسيطرة على لبنان، وبالتالي فإنها متمسكة بالقانون المختلط الذي تقدمت به إلى جانب “الحزب التقدمي الاشتراكي” و”القوات اللبنانية”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل