
يوجد داخل القلب 4 صمّمات (Valves): إثنتان على اليمين وإثنتان على اليسار، وعندما يتعثّر عمل الصممات يرتفع ضغط الدم فيتم إخضاع المريض إلى جراحة “القلب المفتوح” لإصلاح الضرر الحاصل.
خلال الجراحة يحدّد الطبيب إن كان يستطيع ترميم الصمّام أو إستبداله بآخر إصطناعي أو حيواني. الصمّام الإصطناعي مصنوع من مادّة Pyrolytic Carbon التي لا تتدمّر بسرعة ولا يتشكّل على سطحها أي ندبة، وهو يعيش طويلاً لذا لا يحتاج المريض إلى تغييره كل فترة لكنه يُجبر على تناول دواء سيلان الدم مدى الحياة.
فيما الصمّام الحيواني إما يكون صمّام قلب الخنزير وإما يُصنع من غشاء قلب البقرة إذ يقصّونه ثم يخيطونه ليصبح لديهم شكل صمّام، لكنّه لا يعيش إلّا 15 سنة كحدٍّ أقصى.
الجدير ذكره هو أنّ أطباءً في الولايات المتحدة الاميركية توصّلوا إلى إدخال الصمّام الحيواني دون إجراء جراحة “القلب المفتوح” وبهذا لم يسببوا بوجود جرح خارجي على منطقة القلب. وقام الأطباء بإدخال الصمّام من أحد شرايين الجنب الأيسر وأوصلوه عبر جهاز قسطرة رفيع إلى داخل صمّام قلب المريض ثم فتحوه ليأخذ الشكل الملائم.
أقيمت الجراحة منذ أقلّ من ثلاثة أشهر وهم ينتظرون نتائجها آملين أن تنجح، وفي حال نجاحها سيتمّ اعتمادها بدلاً من جراحة “القلب المفتوح”.