.jpg)
قالت مصادر فلسطينية لـ”السفير” إن المعارك في عين الحلوة بضراوتها وغزارة نيرانها وخصوصا القذائف الصاروخية، لم تكن لتندلع “لولا وجود كبسة زر خارجية وصلت الى المجموعات السلفية بتصعيد الموقف الامني في المخيم الى هذه الدرجة بالتزامن مع قرب الاعلان عن انسحاب آخر مسلح “سلفي” عن مدينة حلب في سوريا”.
واكدت المصادر “ان كل القرارات التي اتخذت لوقف اطلاق النار وسحب المسلحين منذ عصر امس الاول ولغاية تاريخ امس وتم الاتفاق بشأنها والاعلان عنها من قبل اللجنة الامنية الفلسطينية العليا كانت تسقط فورا وتتجدد بشكل عنيف في كل منطقة الشارع الفوقاني بين البركسات وسوق الخضار ومتفرعاته في محور أحياء طيطبا وعكبرة وعرب زبيدات والصفاف والبركسات”.
وتوقفت مصادر “حركة فتح” امام واقعة اغتيال الكادر في “عصبة الانصار” سامر نجمة الأربعاء في عقر دار “العصبة” في الصفصاف وفي وضح النهار متسائلة من له مصلحة في هكذا عملية في وضح النهار”، وتشدد على “ان من يقود هذه الاشتباكات الآن هم مجموعة من الشباب والناشطين السلفيين في المخيم خصوصا ان “عصبة الانصار” كانت قد اصدرت بيانا اكدت فيه بان لا علاقة لها بالمطلق بهذه الاشتباكات وانها في انتظار عمل لجنة التحقيق ونتائجها. كما ان “حركة فتح” اصدرت بيانا اعلنت التزامها التام بوقف اطلاق النار وعدم التصعيد والاكتفاء بالدفاع عن النفس فقط”.