أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي الى أن “البيان الوزاري” سيكون مستوحى من خطاب قَسَم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وبيان حكومة الرئيس تمام سلام.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت عراجي الى أن هذا “البيان” سيكون مقتضباً جداً، مشيراً الى أنه بعدما وافقت جميع الأطراف على خطاب القَسَم، يفترض ألا تواجه “صياغة البيان” أي إشكالية، متوقعاً أن تسير الأمور بسرعة، لا سيما بعدما تم إنجاز استحقاقات أكبر.
وسئل: هل يبحث “حزب الله” عن غطاء سني من خلال رئاسة الحكومة تجاه الأوضاع الإقليمية، أجاب عراجي: ما زال “حزب الله” مستمراً بحملاته على الدول العربية وتحديداً دول الخليج، وربما يبحث عن شرعية للمقاومة في “البيان الوزاري”.
واضاف: لكن موقف دول الخليج من “حزب الله” ما زال نفسه، لا سيما بعد تدخلات “الحزب” في اليمن والبحرين والكويت… ما دفع هذه الى إتهامه بزعزعة استقرارها.
واعتبر أن تصحيح العلاقة بين “الحزب” وهذه الدول يحتاج الى وقت طويل، وهي لا يمكن ان تعود الى مسار طبيعي إلا بعد تصحيح العلاقة بين السعودية وايران.
وسئل: مَن يعتبر رئيس الجمهورية الضامن لكل الأطراف في الحكومة، قال عراجي: دور رئيس الجمهورية ان يكون الحَكَم بين الأطراف وبالتالي الضامن للجميع، مضيفاً: موقع عون كرئيس للجمهورية يختلف عن موقعه كرئيس للتيار “الوطني الحر”، وهو اليوم يتصرّف انطلاقاً من موقعه الجديد.