.jpg)
أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أن الأولوية في العمل السياسي هي للموازنة وقانون الانتخاب والمشاريع العالقة، والهدف الاساسي جعل البلد يستقر سياسيا، مشيرا إلى أن العمل في السنوات المقبلة في ضوء استقرار سياسي، يكون اسهل بوجود مجلس منتخب على اساس التمثيل الصحيح، في وقت أصبح هناك رئاسة جمهورية وحكومة ميثاقية.
وشدد باسيل أمام أعضاء السلك الديبلوماسي والإداري، في مناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، على مزيد من الإنتاج الدؤوب والدائم، لا سيما في اطار النقلة النوعية التي أقدمنا عليها والتي تجسدت عبر الوصول الى المنتشرين اللبنانيين في مختلف اصقاع العالم، ومن خلال مؤتمر الطاقة الاغترابية، داعيا الديبلوماسيين في الخارج الى العناية أكثر بالمنتشرين ضمن صلاحيات مهامهم القنصلية بغية استعادة الجنسية.
وقال إن المنتشرين هم اساس تكوين البلد ويحدثون الفرق الكبير في الاقتصاد، آملا أن تعود وزارة الخارجية الصورة الجميلة للبنان في الداخل والخارج، موضحا أن الوزارة تحتاج إلى ورشة حقيقية وقانون تنظيمي جديد.
وأكد أهمية الدور الذي يجب أن يؤديه الديبلوماسي بتشجيع اللبناني المنتشر والمتحدر من أصل لبناني على استعادة جنسيته وحضه على زيارة لبنان، لافتا إلى أنه أثناء زيارته الأخيرة للإسكندرية وجد أن الكثير من المتحدرين من اصل لبناني لا يملكون الجنسية اللبنانية ولم يزوروا لبنان قط.
من جهة أخرى، أشار باسيل إلى أن هذه الخدمة هي بمثابة معايدة صغيرة للبنانيين لإعتبار أن كل ما في الوسع عمله لتسهيل عمل المواطنين هو واجب عليه.
ولفت باسيل خلال إطلاق خدمة تصديق المعاملات في وزارة الخارجية عبر شركة “ليبان بوست”، إلى أن الموضوع الأهم هو تسهيل حياة المواطنين ومعاملاتهم وتقريب الوزارة إليهم، مشيرا إلى مكافحة الفساد في إنجاز المعاملة.