أقيمت سهرة روحية بعنوان “الكلمة صار جسداً وحلّ بيننا” في سهيلة من تنظيم الآنسة سينتيا غريب بالتعاون مع دير القديسة تريزا الطفل يسوع بحضور قدس الأب العام للرهبنة المارونية المريمية الاباتي بطرس طربي، وزيرة المهجرين السابقة أليس شبطيني، النائب نديم الجميل، رئيس مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” جاد دميان ورئيس منظمة الطلاب في حزب الوطنيين الأحرار “سيمون درغام”، إضافة الى حضور عدد كبير من الرهبان والراهبات وحشد من المؤمنين.
وشكر الأب جوزيف زغيب الحضور على وجودهم السهرة الروحية، من ثم تحدّث رئيس مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” جاد دميان، عن دور أهله المهم في التربية المسيحية والذي جعله مؤمناً بيسوع المسيح، خاصّة أن والدته من الطائفة المارونية ووالده من الطائفة الارثوذكسية، ما اعتبره بمثابة غنى كبير لحياته الروحية.
وأشار في كلمته الى أنه كان ينوي الدخول الى الرهبنة في مرحلة معينة من حياته، وهو يخدم مجتمعه في الوقت الحالي من خلال إختياره العمل السياسي.
وألقى رئيس منظمة الطلاب في حزب “الوطنيين الأحرار” سيمون درغام كلمة، أثنى فيها على دور الراهبات والرهبان في الوقوف الى جانب المسيحيين في لبنان، داعياً إيّاهم الى القيام بجميع الخطوات اللازمة لمساعدة التلاميذ والطلاب والعائلات المسيحية.
وشدد النائب نديم الجميل، في كلمة على” أن المحبة تعني العطاء حتى الشهادة، وقد أحب يسوع المسيح البشير حتى الشهادة على الصليب”.
وأكد أن “لا حب دون حرية ونحن نسعى دائماً للحفاظ على حرية الايمان والمعتقد في لبنان”، مشيرا الى “أهمية التضحية دائماً من أجل الغير والابتعاد عن الأنانية، هكذا يكون العطاء والحب الحقيقي الذي يربطنا بالمسيح.”
وفي أجواء السهرة الميلادية، روت وزيرة المهجرين السابقة أليس شبطيني للحضور قصّتها المؤثرة عن إبنها الذي فقدته في ربيع عمره، وشدّدت في كلمتها على أهميّة دور العائلة المسيحية وكيفية بناء علاقة ثابتة بالإيمان مع يسوع المسيح.
ولفتت الأنسة سينتيا غريب الى ان انتخاب رئيس الجمهورية ميشال عون مناسبة وحدت المسيحيين، موجهّةً التحية الى الشهيد بشير الجميل الذي آمن بلبنان الى درجة الشهادة وشكرت الحضور على وجودهم في الكنيسة.
وفي الختام، تسلّمت الشخصيات السياسية كؤوساً تذكارية تكريماً لحضورهم والتقاط صورة تذكارية.