لأسوأ أنواع الأرق… هذا هو الدواء

يعاني عدد من الأشخاص حول العالم من مشاكل الأرق وعدم القدرة على النوم ليلًا بشكل جيد،غير أن الاستيقاظ ساعات الفجر وعدم العودة مجددًا للنوم، من أسوأ أنواع الأرق.

ووفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، يعد هذا النوع من الأرق من أسوأ الأنواع التي يواجهها الكثيرون، ويسميه علماء النفس “صحوة الصباح الباكر” ويحدث في كثير من الأحيان ليتحول لإضطراب الأرق، يسبب الاكتئاب والإجهادد  للعينين.

وذكرت الصحيفة أن تلك الحالة تحدث لكثير من الناس، عندما يبلغون 60 عاماً، لكنه يمكن أن يصيب أشخاصاً أصغر سنًا.

وأوضحت أن طفرات جينية معينة هي التي تسبب اضطرابات إيقاع الساعة البيولوجية، ما يقلق العديد من الأشخاص ويجعلهم يسيقظون ليلاً.

ووجدت الدراسات أن 30% من الكبار في الولايات المتحدة، يعانون من أعراض الأرق كل عام، وحوالي 10% من السكان يعانون من الأرق المزمن، وتعريفه هو صعوبة النوم 3 أيام على الأقل أسبوعيًا لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر.

وهناك ثلاثة أنواع من أعراض الأرق وهي: “صعوبة النوم عند وقت النوم، الإستيقاظ في منتصف الليل، والاستيقاظ باكر جدًا في الصباح”، ومعظم الناس الذين يعانون من الأرق المزمن لديهم أكثر من واحد من تلك الأعراض.

ويتم التعامل مع حالات الأرق المزمن عادة بالأدوية أو العلاج السلوكي، والأدوية عادة ليست مفيدة في حالات الاستيقاظ الباكر، لأنها تفقد فعاليتها عند خروجها من مجرى الدم.

وهناك طرق عدة لعلاج الأرق، منها عادة تقييد النوم، وهي الحد من وقت يقضيه الفرد المصاب بالأرق في السرير، وربط غرفة النوم فقط بوقت النوم أو الجنس.

وفي حالة اضطراب الساعة البيولوجية، يمكن للأشخاص إعادة ضبطها من خلال تعريض الجسم في وقت لاحق للضوء الساطع في المساء عبر صندوق علاج بالضوء، أو نظارات واقية ترسل أشعة الضوء إلى العين.

ويمكن للقراءة أن تساعد على العودة للنوم عند الاستيقاظ باكرًا جدًا، ومشاهدة التلفاز تجلب النوم للكثيرين، لذلك ينصح العلماء بمشاهدة التلفاز أثناء الجلوس في كرسي مريح، كما أن تمرينات المساء يمكن أن تساعد على ضبط الإيقاع اليومي، للبقاء نشيطين حتى وقت النوم.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل