
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، علانية، إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بالمبادرة إلى صياغة وتنسيق وتمرير قرار في مجلس الأمن يدين الاستيطان الإسرائيلي ويطالب بوقف أنشطته فورا في الأراضي الفلسطينية، قائلاً: “بناء على المعلومات المتوفرة لدينا، لا شك لدينا بأن إدارة أوباما قد بادرت إلى تمرير هذا القرار ووقفت وراءه ونسقت صيغه وطالبت بتمريره”.
وأكد نتنياهو أن حكومته ستعمل “كل ما يلزم كي تتجنب إسرائيل أضرار هذا القرار المشين”.
وكان قد كشف مصدر إسرائيلي مسؤول لـ”CNN”، الأحد، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استدعى السفير الأميركي دانيل شابيرو في ظل توتر العلاقات بين البلدين إثر امتناع أمريكا عن التصويت واستخدام حق النقض “الفيتو” لعرقلة مشروع قرار إدانة الاستيطان في مجلس الأمن، وهي خطة دبلوماسية كبيرة أن يقوم رئيس حكومة باستدعاء سفير دولة.
واستدعاء سفير الولايات المتحدة جاء بين سفراء الدول التي أعلنت الخارجية عن استدعائها وهم سفراء الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة وأنجولا ومصر واليابان وإسبانيا وأوكرانيا وأورغواي، أما أعضاء مجلس الأمن الآخرين فهم فنزويلا وماليزيا، ولا يوجد لهما علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بالإضافة إلى نيوزيلندا السنغال، ولا يوجد سفير دائم لأي منهما في إسرائيل”.