Site icon Lebanese Forces Official Website

الرياشي: “نحن لا “إم العهد” ولا “بي العهد” نحن شركاء به

اعتبر وزير الإعلام ملحم الرياشي أنه “لا يمكن لكل مواطن أن يمتلك حق المقاومة لأنه بذلك يمكنه أن يقرر قرار الحرب والسلم”، لافتاً إلى أن “اعتراضنا في البيان الوزاري كان على جملة حق كل مواطن بالمقاومة”.

وأوضح الرياشي عبر الـNBN، أن “البيان الوزاري أقر بموافقة كاملة باستثناء الجملة التي عارضناها نحن والوزير ميشال فرعون”، مشيراً إلى أنه “في مسرح التشكيل الذي قد أغلق لم يكن لدينا مشكلة بوزارة الاشغال وعرضت علينا بعد أن كانت وزارة الصحة من حصتنا ومن ثم لم نتمسك بأي وزارة وقدمنا الكثير من التسهيلات خلال تشكيل الحكومة”.

ولفت إلى أن “سياسة القوات اللبنانية سياسة إعتدالية منفتحة والإعتدال لا يعني ألا نكون أشدّاء والأشداء أو الصقور هم أكثر الناس الذين يصلون إلى نتائج”، مشددا على أن “نحن لا “إم العهد” ولا “بي العهد” نحن شركاء مع التيار الوطني الحر من خلال تفاهم معراب وإعلان النيات لتسهيل العهد ونحن شركاء به ولم ندخل إليه ليصبح ميشال عون قواتياً ومن دون أن نصبح أتباع لبعضنا البعض”.

وأكد الرياشي أن “يدنا ممدودة دائما للتواصل مع الآخر ونحن نحترم نقاط الخلاف ونقرّب المسافات التي يُمْكن تقريبها والمسافات التي لا يمكن تقريبها تبقى المواقف هي هي من دون التمترس على بعضنا البعض”.

وتابع: “بعض الأحيان كان القواتيون يستفزون من الهجوم “الإباحي” عليهم من دون مبرر أو سبب، وهناك من يحاول تَشَيْطُن صورة “القوات اللبنانية” وصورة الدكتور جعجع وأنا جاهدت أن أقتل الشياطين التي تلتف حول “القوات اللبنانية” ولقد نجحت طبعا بإشراف مباشر من الدكتور سمير جعجع عبر استراتيجية التواصل في القوات”.

وكرّر الرياشي أن “”القوات اللبنانية” منفتحة على كل القوى السياسية وحتى على “حزب الله” نحن مستعدون للتواصل والإنفتاح وهذا لا يعني أننا سنغيّر موقفنا ونصبح مثلهم ولا العكس، ونحن ننطلق من بعد فلسفي من وجودنا كخط سياسي وتيار سياسي لأننا حزب مدني قد يكون له بُعد مَسيحاني وأبناء الله وبالتالي هي أيادي ممدودة، ليست ممدوة للخضوع، ولا للقطع، وإنما ممدودة للتعاون وفق الأطر التي تجمع اللبنانيين”.

ولفت إلى أن “القوات” حلفاء “التيار الوطني الحر” و”تيار المستقبل” وكل مكوّنات قوى “14 آذار”، معتبراً أن “القوات اللبنانية” ليس حزبا طائفيا ولا بشكل من الأشكال، هناك أناس من الجزائر منتسبين لحزب القوات اللبنانية من الإمارات وهم عرب غير مسيحيين تعرّفوا على لبنانيين في دائرة الإنتشار ومن خلالها انتسبوا إلى الحزب.

وأضاف: “السبب الأساسي لحسم الخلاف القواتي – العوني هو سبب أهلي أكثر مما هو سياسي، فبكل بيت هناك أخوة قواتيين أو تيار وهناك عائلات قاموا بشهادات حياة أمامي وأمام النائب ابراهيم كنعان وهناك عائلات كانت ستصل إلى الطلاق بسبب الصراع الذي كان بين “القوات” و”التيار” وهذا الصراع أعطى المصالحة حجمها الكبير”.

وعن قانون الإنتخابات، قال الرياشي: “لا مانع لدينا بصيغة الـ 64/64 شرط أن يوافق الرئيس الحريري عليه لان هناك خلاف سني – شيعي قد يُحل بينهما ونحن سنعتمده لا مشكلة لدينا، مضيفاً: “نحن والتيار نتفق على المعايير ولكن لم نتفق بعد على القانون”.

وعن إلغاء حزب “الكتائب”، تابع الرياشي: “لا منطق إلغاء لا تجاه الكتائب ولا غيره وتحديدا تجاه الكتائب ويمكن أن تراقب الانتخابات الجامعية حيث كان يحق للكتائب باثنين كانوا شباب القوات يعطونهم 10 إذا لا نيّة بذلك أبداً، وأن تضع القوات فيتو على حزب الكتائب أمر لم يكن ولن يكون”.

وفي السياق عينه، أضاف: حزب “الكتائب” له كل التقدير وكل الإحترام هو حرّ برأيه وبأسلوبه في التعاطي مع الأمور السياسية ولكن “القوات” لا تتحمّل مسؤولية ما يحصل مع “الكتائب”، القوات هي مسؤولة عما يحصل في حزبها وهي لا تقرر عن حزب الكتائب ولا تقبل بأن تقرر عنه”.

وتابع: تيار المردة بموقع بعيد عن “القوات” في السياسية ولكن هذا لا يتمظهر بإشكال بين المواطنين، مضيفا: “ميشال معوض حليف للقوات ونفتخر به والعلاقة معه جيدة جدا وله وجوده في زغرتا”.

وأكد الرياشي أن “المناصب والرئاسات هي وسيلة وليست غاية بالنسبة إلى الدكتور سمير جعجع هو لا يهمه من يرفع العلم وإنما أن يبقى العلم مرفوعاً”.

وعن تسلمه وزارة الإعلام، أعلن الرياشي أن إلغاء وزارة الإعلام يحتاج إلى اقتراح قانون وسأتكلم مع القوى السياسية من أجل هذا الموضوع، مشيرا إلى أن “إنتهاك آداب المهنة موضوع أساسي والحض على الكراهية بين اللبنانيين من خلال الإفتراء على الآخرين والأساليب التي تمارس على بعض الشاشات أو عبر الصحف المكتوبة أو عبر المواقع الالكترونية أو وسائل التواصل الإجتماعي أمر مرفوض، واحترام آداب المهني واجب أخلاقي وقانوني وسأعمل مع النقابات لتطويرها فهي عليها حماية الإعلاميين”.

وذكر الرياشي أنه “تحدثت مع نواب “القوات اللبنانية” والدكتور جعجع وسأتكلم مع نواب التيار الوطني الحر والرئيس بري ومع المستقبل ونواب “حزب الله” و”الكتائب” وكل القوى السياسية، لإلغاء وزارة الإعلام واتجاه العمل نحو المشروع الذي نحضر له.

وختم: “تلفزيون لبنان سيتحوّل إلى إتجاه آخر وسيحمل قضية أخرى تعنى وتعني الشعب اللبناني وسينطلق بنفس جديد وسترتفع نسبة المشاهدين له إلى حدود كبيرة وستغار منه كل التلفزيونات الخاصة التي أوجّه لها تحية كبيرة”.

الرياشي: لوزارة تواصل وحوار بدلاً من “الإعلام” توقف الحض على الكراهية

Exit mobile version