#dfp #adsense

البخاري: المملكة مستعدة للمساهمة في تنمية وإنماء عاصمة لبنان الثانية

حجم الخط

إستقبل القائم بأعمال السفارة السعودية في لبنان وليد البخاري رئيس ملتقى التضامن الاقتصادي في لبنان النقيب عامر أرسلان، حيث عقد إجتماع بين الطرفين تمّ خلاله البحث في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية وإضاءة على معاناة طرابلس.

وقد قدم أرسلان إلى البخاري دراسات محلية ودولية تشير الى الوضع الإجتماعي الخطر الذي بلغته المدينة والتي تحتاج إلى عملية إنقاذ حقيقية تبدأ بتوفير آلاف فرص العمل للشباب وبتنفيذ المشاريع الإستثمارية والإنتاجية الملحة وتحسين واقع البنى التحتية على كل صعيد فيها، بما في ذلك تفعيل مرافقها العامة التي من شأنها أن تساهم في تطوير الاقتصاد اللبناني وليس الطرابلسي فقط.

وأكد أرسلان أن المملكة العربية السعودية هي صمام أمان على مستوى الأمة الاسلامية، وكذلك على مستوى لبنان حيث تشكل إمتدادا إستراتيجيا لكل فئات الشعب اللبناني الذين لن ينسوا فضل المملكة ودعمها وإحتضانها ورعايتها لهم.

وشدد على ضرورة بناء الدولة بكل مؤسساتها، مشيدا بنجاح لبنان بالخروج من حالة الفراغ الذي كانت تسيطر عليه، داعيا العهد الجديد رئاسة وحكومة الى القيام بواجباته على أكمل وجه خدمة للبنانيين، وتعويضا لما فاتهم في السابق.

واعتبر أن بوابة الإنماء في لبنان هي طرابلس التي لن يكون الوطن بخير إذا لم تكن هي بخير، مؤكدا أن أولى بوادر الخير في المدينة هي تفعيل المرفأ والمعرض والمصفاة والمطار والسكة الحديدية، بما يساهم في تأمين فرص عمل للشباب، لافتا الى أن هذا الأمر يتطلب مبادرات وقرار سياسي من الدولة في الدرجة الأولى ومن ثم يأتي دور القطاع الخاص الذي يساند ويدعم ويطور.

ونقل أرسلان عن البخاري محبته لطرابلس وأهلها، وإستعداد المملكة لتقديم كل ما من شأنه أن يساهم في تنمية وإنماء عاصمة لبنان الثانية، إضافة الى القرار السعودي الدائم بالوقوف الى جانب لبنان وحماية أمنه وإقتصاده وإستقراره وسلمه الأهلي وعيشه المشترك.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل